الرئيسية الأولى

الأحد,8 نوفمبر, 2015
معركة اللخمي ..بطيخ واليسار المتطرف يمرون الى الخطة “ب”

الشاهد_علينا ان نحسم امر المنابر في اقرب وقت ، بعد أن شرع خصوم تونس وثورتها في اعتماد نهج جديد ، يعتمد على تابيدهم لوضع جامع اللخمي على الوضع الذي عليه الآن بعد ان أعجبتهم فكرة اللاّصلاة التي شرعوا في استثمارها بمساعدة الاعلام ، وبما انه لا حرمة المسجد تعنيهم ولا تعطيل الصلاة وارتاحوا الى الوضع المتارجح ووضعوا رهانهم في الاستنزاف ،سوف لن يعيدوا الامام الجوادي ولن يحاولوا فرض الصلاة بالقوة خاصة بعد ان رفضت العديد من قيادات الداخلية فكرة اقتحام المساجد وما يعنيه ذلك من اساءة بالغة للمؤسسة الامنية قد يعود عليها بالوبال في حربها على الارهاب .


منذ الجمعة الفارطة اعتمد بطيخ ومن ورائه خطة جديدة تهدف الى ابقاء المسجد في حالة توتر مع توقف الخطبة وصلاة الجمعة ، والعمل على استثمار ذلك اعلامي مع تطعيم الخطة بتغيير الامام الجديد المرفوض بامام على مقاسه او اقل منه ، ما يهمهم هو الاستمرار في رفع شعار لا لعودة الشيخ رضا الجوادي الى منبر اللخمي ، لا لامام يمارس الدعوة الى الله ، لن يرضيهم الا الامام الذي اختاروه ، او غيره ممن يمارسون التنبير والسرد ولا دخل لهم بالدعوة والدعاة .


بين سلطة اشراف يقودها وزير صوري تسعى لاستبدال امام المسجد بحكواتي ، وبين جحافل من المصليين يصرون على الصلاة خلف من يطمئنون الى دينه وخلقه ، يضل مسجد اللخمي بلا جمعة ، تتهدده الحراب ويلوّح بطيخ ومن ورائه العصابة الاستئصالية باقتحامه ، للامانة هم لم يهددوا بهدمه وإقامة الهيكل على انقاذه .

 

 

نصرالدين السويلمي