تحاليل سياسية

السبت,2 أبريل, 2016
معرض الكتاب….من يتحمّل مسؤوليّة الفشل؟

الشاهد_قبل يوم من إختتام دوته الحاليّة في تونس لا تزال الإنتقادات تتهاطل على معرض الكتاب و الهيئة المشرفة على تنظيمه و معها وزارة الثقافة أيضا حيث ذهب البعض حتّى إلى المطالبة بإقالة مدير المعرض عادل خضر و آخرون إلى فتح تحقيق أمّا مجموعة ثالثة فتحدّثت عن مراجعة لواقع الثقافة عموما في البلاد.

 

معرض الكتاب الدولي هذه السنة كان دون المتوقّع من كلّ النواحي إذ لم يشهد إقبالا كبيرا من الزوّار الذي لم يبلغوا بعد عتبة الخمسين ألفا و هو عدد صغير جدّا أمّا المثير أكثر فهو المحتوى الذي شهد وفق عدد من العارضين أكبر عمليّة تدقيق و تثبّت في العناوين و حتّى عمليّات حجب لبعضها منذ سنوات ناهيك عن غياب لعدد من الناشرين الكبار في العالم العربي وسط حديث عن مقطعة بعضهم للمعرض هذه السنة لأسباب غير معلومة بعد.

 

نقاط الإستفهام كبيرة و كثيرة حول هذه الدورة من معرض تونس الدولي للكتاب الذي شهد هذه السنة مشاركة خاصّة لكلّ من المركز الثقافي الإيراني و المركز الثقافي الفرنسي مقابل غياب مثير لأكبر و أغلب العناوين التي تحارب التطرّف و الإرهاب، في المقابل فإنّ زوجة مدير هذه الدورة الجامعيّة ألفة يوسف حازت على أكبر عدد من الندوات و حلقات النقاش.

 

تساؤلات الزوّار و تذمّر بعضهم الذي بلغ حدود السخط ليس من المطروح رفعه إلى وزيرة الثقافة حسب كثيرين إذ بات تحديد المسؤوليّة يقتضي التوجه مباشرة نحو مدير المعرض لمعرفة أسباب فشل الدورة و التوجّه للفاعلين في المشهد الثقافي لمعرفة أماكن الضعف و الخلل في المشهد الثقافي عموما بالبلاد.