أخبــار محلية

الجمعة,7 أكتوبر, 2016
مطالبهم معلقة منذ سنة 2011 …59 ألف عامل حضائر يهدّدون بتحرّكات إحتجاجيّة

من المنتظر أن يخوض عمال الحضائر تحركا احتجاجيا أمام مقرات الولايات بمختلف مناطق الجمهورية يوم 12 أكتوبر للتعبير عن غضبهم من التسويف والمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية وانتدابهم بقطاع الوظيفة العمومية وتمتيعهم بالتغطية الصحية والاجتماعية وفق ما أعلنه المنسقون الجهويون في ندوة صحفية بمقر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الخميس 6 أكتوبر.

وأمهل المنسقون الجهويون لعمال الحضائر حكومة الوحدة الوطنية أسبوعين من تاريخ التحرك الاحتجاجي المبرمج من أجل تسوية نهائية لملفهم المعلق منذ سنو 2011، تاريخ حكومة الباجي قايد السبسي الذي تعهد حينها بهذا الملف.

وهدد المنسقون في حال عدم استجابة الحكومة لمطالبهم بإيقاف العمل في مختلف المصالح الإدارية ملوحين بالتحول إلى مقر مجلس نواب الشعب للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم لوضعيتهم الاجتماعية التي لا تتماشى مع شعارات الثورة “شغل حرية كرامة وطنية”.

وفي تصريح لـ”الشاهد” قال المنسق الجهوي لعمال الحضائر بالقيروان صبري سيلمان أن مطالب تسوية وضعيتهم المهنية معلقة منذ 6 سنوات، وقد بأدت التتحركات بشأنها منذ سنة 2014، مشيرا إلى أن هناك 59 ألف عامل من عمال الحضائر موزعين بالجمهورية.

وأكد صبري سليمان أن جل الحكومات المتعاقبة رفضت حل هذا الملف وكل حكومة تتركه للأخرى ولم تتكفل حتى بتوضيح الرؤية للعمال أو مراجعة هذه الالية الهشة.

ورغم أن حكومة الصيد اتخذت قرارا بتوفير التغطية الصحية والاجتماعية تحسين الأجر للعمال وصدور هذا القرار بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، فإن صبري سليمان أكد أن هذا القرار لم يطبق بصفة فعلية ومازال الأجر دون معدل الأجر الأدنى المضمون( 350 دينار) أي 333 دينار تونسي.

وأشار المتحدث إلى ان حكومة الشاهد هي الأخرى لم تصدر عنها مؤشرات لتسوية وضعية عمال الحضائر، وعليه فإنهم لن يتراجعوا عن الاحتجاج الجهوي يوم 12 أكتوبر، وإذا لم تستجب الحكومة للمطالب في ظرف اسبوعين فإن الجميع سيصعد بالتوجه إلى الإحتجاج أمام مجلس نواب الشعب ثم سينتقل للإعتصام المفتوح أمام قصر الحكومة بالقصبة.

ويذكر أن المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تبنيا مطالب عمال الحضائر منذ سنة 2015 وأكدا أنهما سيكونون مثل القنبلة الموقوتة في وجه كل حكومة إذا لم تبادر بحل هذا الملف في أقرب الآجال.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.