عالمي دولي

السبت,6 يونيو, 2015
مطار اسطنبول الثالث سيغيّر مسار التاريخ العالمي

الشاهد_تفيد صحيفة “يني عقد” في خبر لها بأن عملية إنشاء المطار الثالث، أحد عناصر “مشاريع فخر تركيا”، مازالت مستمرة على قدم وساق. وقال “تامال كوتيل” في تصريح صحفي لـ “يني عقد” إن مشروع المطار سيغيّر من مسار التاريخ العالمي بعظمته وضخامته وقدراته الخدمية

 

 

وأشار كوتيل أن “الازدحام الضخم الذي فاق قدرة مطار أتاتورك وصبيحة التحملية، جعلنا نضطر لإنشاء مطار ثالث في اسطنبول لتفادي هذا الازدحام وزيادة قدرتنا التحملية في استيعاب الأعداد الضخمة الوافدة لاسطنبول.” وأفاد أن “المطار ستكون له القدرة الكبيرة على ربط افريقيا، الشرق الأدى، آسيا بأوروبا وأمريكا بأقل التكاليف والأوقات من خلال توفير خدمة الترانزيت الرخيصة بواسطة شركة خطوطنا الجوية.

 

وذكرت الصحيفة بأنه جاء في تصريح “كوتيل” بعض المعلومات المُميزة للمطار، حيث قال “المطار ستكون له القدرة على نقل 80 مليون مسافر سنويا، وهذا يعني زيادة أعداد السياح والقادمين لتركيا أوالعابرين من خلالها، وهذه الأعداد تعني زيادة حجم الدخل القومي التركي بشكل كبيرِ جدا، ولا ننسى أن للمطار نصيب كبير في موضوع الخدمات الاجتماعية؛ حيث من خلال هذا المطار سيتمكّن الأفريقي ابن الطبقة الوسطى الذهاب لأي مكان في العالم بأرخص التكاليف والأوقات وهذا سيجعل أفريقيا تنفتح على العالم تدريجيا وتتطور اجتماعيا واقتصاديا.

 

وبحسب الصحيفة فإن كوتيل أردف في حديثه على وضع قارة أفريقيا في هذا المطار، أنه “يوجد في أفريقيا مايقارب 1.2 مليار شخص، 1 بالمئة من هذا الرقم أي 12 مليون شخص فقط هم من يستطيع الطيران والتنقل عبر العالم، هذا الرقم بشكل عام يُمثّل الطبقة الغنية التي تستخدم خطوط الطيران الأوروبية للتنقل عبر العالم. في السنوات الأخيرة، الطبقة الوسطى، في أفريقيا، أيضا شهدت تقدما وازدهارا ملحوظا، ولكن خطوط الجو الأوروبية لا توفّر الخدمات المناسبة للمواطنين الأفارقة العاديين؛ حيث أن أسعار رحلاتها وأوقاتها غير مناسبة إطلاقا، نحن، كخطوط جو تركية، يوميا نذهب لجيبوتي 5 مرات بأسعار رخيصة ومناسبة ولكن على الصعيد الآخر نجد أن خطوط الجو الفرنسية تذهب لجيبوتي فقط 3 مرات في الأسبوع وبأسعار خيالية، كما ونخطط بعد بدء المطار الثالث بالعمل للذهاب كل ساعة أو ساعتين لأفريقيا، بفضل هذا المطار سيستطيع سنويا 120 مليون أفريقي من التنقل عبر العالم، وهذا سيجعل عجلة الانفتاح الثقافي والتقدّم الاقتصادي في أفريقيا تدور بشكل أكبر وأسرع.”