أخبــار محلية

الثلاثاء,18 أكتوبر, 2016
مضى عليه ربع قرن .. دبلوماسيو تونس يحتجون و يطالبون بتنقيح قانونهم الأساسي

يشهد السلك الدبلوماسي مؤخرا حالة من الاحتقان في صفوف العاملين بالسفارات و ممثلي القنصليات التونسية بالخارج .

ويأتي ذلك احتجاجا على عدم إيلاء مطالبهم اهتماما من طرف السلطات المعنية ، إلى جانب عدم تطبيق الاتفاقيات المبرمة التي تقضي بمراجعة القوانين المنظمة للقطاع .

وقفة احتجاجية و شارات حمراء ..

احتجاجا على ما وصفوه بتجاهل السلطات رغم تعاقب 7 حكومات منذ اندلاع الثورة ، عزم المنضوون صلب السلك الدبلوماسي على تنظيم وقفة احتجاجية الاربعاء 19 اكتوبر الجاري امام مقر وزارة الشؤون الخارجية لمدة نصف ساعة ، مع حمل الشارة الحمراء على مدار اليوم نفسه ، بدعوة من نقابة السلك الدبلوماسي .

 

أكثر من ربع قرن على وضع القانون الأساسي دون تنقيحه!

و في هذا الإطار ، قال الكاتب العام للنقابة سيف الدين فليس ان السبب الرئيسي لهذه الحركة الاحتجاجية التي هم بصدد تنفيذها هو القانون الاساسي المنظم للسلك و الذي مضى على وضعه ما يفوق ال25 سنة مما جعله لم يعد يتماشى و التطورات الحاصلة في تونس ، بغاية مراجعته و تنقيحه .

ضرورة وضع نظام ضامن للحقوق المهنية

و في السياق ذاته، اكد الكاتب العام لنقابة السلك الدبلوماسي ضرورة وضع نظام اساسي من شأنه تذليل الصعوبات التي يواجهها العاملون في السلك من خلال ضمان حقوقهم المهنية ، مشيرا في هذا الصدد الى انه قد تم سابقا ابرام اتفاقيات مع وزارة الشؤون الخارجية الا انه لم يتم احترامها و تفعيلها رغم تعاقب الوزراء على الوزارة ، وفق تقديره .

 

لا لتسييس العمل الدبلوماسي !

من جانب آخر ، شدد النقابي ان الدبلوماسيين سيقومون بالتصدي الى اي محاولة من محاولات تسييس العمل الدبلوماسي و انهم حريصون على التمسك بحياد المرفق الاداري و بالاخص الدبلوماسي .

الدبلوماسي هو صورة تونس في الخارج

و في شأن متصل ، قال فليس ان وزارة الخارجية هي وزارة سيادة ، ومع ذلك فإن الدبلوماسيين لا يتمتعون بالامتيازات نفسها التي تسند لبقية الوزارات السيادية ، معتبرا انه ليس من المعقول ان يعاني الدبلوماسيون من مثل هذه الاوضاع في حين هم يسوقون لصورة تونس في الخارج .

و في السياق ذاته ، اكد النقابي ان هناك استياء كبيرا في صفوف عديد من المنضوين في القطاع لعدم تمتعهم بتغطية صحية في الخارج رغم ان البعض منهم يعمل في بلدان مهددة بالامراض و الاوبئة ، وفق تعبيره .