سياسة

السبت,9 يناير, 2016
مصطفى بن أحمد : “سيدي الرئيس انا احترمك لأنك معاركي صحيح عكس بعض الأدعياء

الشاهد_أرسل عضو مجلس نواب الشعب المستقيل من حركة نداء تونس مصطفى بن أحمد رسالة إلى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تحدث فيها عن أسباب تأسيس حركة نداء تونس المتمثلة في مقاومة الفساد والتصدي لكل من يحاول تغيير طبيعة المجتمع التونسي.

 

وفيما يلي نص الرسالة :


سيادة الرئيس

 

وأنت ذاهب إلى سوسة فإني مطمئن انك ستجد القاعة في أبهى زينتها و ستجد حشدا كبير و ضيوفا من وجهاء القوم لأنه سيد الرئيس في هذا العصر الردئ صار الحشد و الشعارات والاجتماعات صناعة لا تعكس بالضرورة واقع الحال .

انني سيد الرئيس أتذكر الاجتماع الذي أشرفت عليه السنة الفارطة، فإني مازلت أتذكر خطابك التاريخي حول الأسباب التي ادت للثورة وهي الفساد والاستبداد انحراف الثورة عن اهدافها في تلك الفترة و الاسباب التي دفعتك لتأسيس نداء تونس وحول الحركة الوطنية التي إحتضنت أطيافا سياسية متنوعة حيث وجد الدستوري نفسه في السجن إلى جانب النقابي و الشيوعي والآفاق التي يحملها مشروع نداء تونس الذي وعدت بأن يكون بألوان قوس قزح وأن يكون حاميا لتونس وشعبها من مخاطر الارتداد والرجعية إلا أنه اليوم تغير الحال بعد أن أصبحنا نظريا في الحكم لكننا نشعر بأننا لم نحكم وأننا قمنا بتصويغ الثقة التي منحنا اياها الشعب إلى السيد لحبيب الصيد وهو غير ملام على النتائج بسبب الإرهاب والأزمة الاقتصادية وبسبب أن الترويكا أصبحت كواتريكا.
ولقد أصبح خصم الأمس الذي كنا ننوي حماية البلاد من محاولته أسلمة المجتمع صار شريكا عزيزا ومبجلا.
لقد عاد الشباب الذي استبشر خيرا بنداء تونس إلى الاعتصامات واضرابات الجوع أو الحلمة بالهروب من البلاد. لقد عادت بعض وجوه الفساد تطل علينا وتبدي رأيها وتملي شروطها حتى أن البعض منها صار منظرا في التاريخ والسياسة ولقد تلاشت الالوان المكونة لنداء تونس بعد قيام المسؤول عن الهياكل بإقصاء المؤسسين و المنسقين والمناضلين الأصليين ولذا سوف تجد أمامكم في سوسة حشد آخر من نوع آخر سيقوم بمهمته في التهليل والتكبير والتصفيق.
سيادة الرئيس لو تكرمت وأنت ذاهب أو عائد من سوسة أن تعرج على اجتماع آخر بالعاصمة يضم جموعا أخرى، جموعا كانت قد دمت أقدامها وبحت اصواتها لتحمل وتنشر خطابكم السابق في سوسة وهي اليوم مصرة على الحفاظ على المشروع والمضيي فيه قدما رغم عملية السطو والإقصاء الممنهج الذي قام به البعض الذين يدعون الانتساب إليك.
سيدي الرئيس اني اقدرك واحترمك لأنك أنجزت إنجازا تاريخيا لفائدة تونس ولأنك صاحب موقف (معاركي صحيج) عكس بعض الادعياء الذين يسقطون قبل الضربة في أول مواجهة حقيقة.

 

مصطفى بن أحمد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.