الرئيسية الأولى

الإثنين,25 أبريل, 2016
مصطفى بكري يلمح إلى مجزرة مقبلة ويؤكد سعي رجال أعمال وإعلاميين إلى إسقاط السيسي

الشاهد – يلعب الإعلامي مصطفى بكري منذ الإنقلاب على الشرعية في مصر أدوارا متقدمة لصالح سلطة الإنقلاب ، واعترف حتى زملائه وشركائه في تبييض الجريمة بميل السيسي إليه أكثر من غيره ، والاعتماد عليه في تسويق مواقفه ، وعادة ما يتحدث بكري انطلاقا من وقائع داخلية يفرج هنا الفريق المقرب من السيسي لبعض الإعلامية الأكيد أن منهم هذا العروبي الطوافة الذي عرض نفسه سابقا على رجال مبارك بما فيهم إبنه جمال ، وعرض نفسه على الإخوان بُعيدة فوزهم في التشريعيات والرئاسيات ثم سخر نفسه للعسكر بعد الإنقلاب .

كلام بكري على قناة البلاد يؤكد جملة من المعطيات المهمة والتي تنقل الوضع في مصر إلى مرحلة ما بعد الصدام مع الإخوان والشرعية إلى مرحلة أشمل بكثير ، فالإعلامي المقرب من المشير أكد خروج قطاع من الإعلاميين على بيت الطاعة ، كما ثبت الأخبار التي تداولت خلال الأسابيع الماضية عن توتر العلاقة بين الجيش وقطاع واسع من رجال الأعمال و فشل صبحي صدقي في ترميم الموقف ، أيضا بكري أكد الأخبار التي تداولتها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام المناهضة للإنقلاب والتي تحدثت عن قرار صدر بإراقة الدم بشكل واسع ورادع يوم 25 أفريل إذا تجاوزت التظاهرات حدود المشاغبة وتعدتها إلى التهديد الفعلي للنظام العسكري الحاكم . ويبدو العسكر جهز الرواية التي سيعتمدها إذا أقدم على ارتكاب مجازر ، والتي سربها على لسان بكري حين قال إن الإخوان سيقتلون المتظاهرين لإشعال الوضع .

*تعليق مصطفى بكري من على قناة البلد 2

“تعتمد ما يسمى بمظاهرات 25 ابريل المقبل على التصعيد بما يؤدي الى محاولة الاحتكاك بقوات الشرطة ثم يتحرك الطرف الثالث الّي هما جماعة الاخوان لقتل بعض المتظاهرين بهدف اشعال الوضع ودفع الغرب الى التحرك ..هناك اتصالات جرت مع عناصر اخوانية وبعض المرتبطين بالاجندات الغربية والامريكية للترتيب للمرحلة القادمة ، والبحث سويا عن بديل للرئيس السيسي في اقرب وقت ممكن ..هناك 3 ركائز اساسية للانطلاق نحو تنفيذ هذا المخطط ، واحد : بعض الصحفيين والاعلاميين الذين بدؤوا التشكيك المبكر ضد الرئيس السيسي وضد مؤسسات الدولة المصرية بهدف كسر هيبة الرئيس وافقاده مصداقيته ، وهذه مجموعة شغالة ، الفصيل الثاني : تحريض بعض رجال الاعمال المرتبطين بالغرب على المشاركة في هذه الحملة والحيلولة دون الاستثمار في مصر ، وامتداد الحملة لتصل الى حد افقاد الجنيه المصري قيمته أمام الدولار ، من خلال الحيلولة دون استمرار تحويلات العاملين المصريين في الخارج الى مصر عبر فتح اسواق لتداول العملة في الخارج من شركات مصرية واجنبية تحصل على الدولار وتبقيه في الخارج مقابل الحصول على الحنيه المصري بسعر متاميز في الداخل ..تلك هي السيناريوهات المطروحة فهل استعدت مصر الى المواجهة ..بقيت كلمة اخيرة ، كل من سينزل الى الشارع يوم 25 ابريل بدون ترخيس والحصول على رخسة للتظاهرة التي يبغيها ، فاليعرف انه انما يدفع الامور الى الفوضى ، وان الشرطة المصرية مطالبة بتطبيق القانون على الجميع “