عالمي عربي

الجمعة,24 يوليو, 2015
مصر: ضابط منشق يدعو إلى «الجهاد» ضد السيسي

الشاهد_هاجم أحد أبرز المطلوبين أمنيا في مصر، وهو ضابط سابق في القوات المسلحة تحول إلى قيادي إسلامي متشدد، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في رسالة صوتية ودعا إلى «الجهاد» ضده.

وجاء في الرسالة المنسوبة إلى هشام العشماوي الذي يشتبه مسؤولو الأمن بأنه العقل المدبر لتفجير أسفر عن اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات، الشهر الماضي، أن مصر «تسلط عليها فرعونها الجديد» وهو السيسي.

والعشماوي واحد من زمرة من ضباط الجيش السابقين انضموا إلى جماعات متشددة وأصبحوا على درجة عالية من الخطورة. وقال في الرسالة الصوتية التي بثها موقع «سايت»، أمس، «أناشد أهلي وإخواني المسلمين بأن هبوا لنصرة دينكم، وللدفاع عن دمائكم وأعراضكم وأموالكم وهبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله إن كنتم مؤمنين».

وألحقت بالرسالة الصوتية صورتان للعشماوي في الزي العسكري، وهو يعرف باسمه الحركي وهو أبو عمر المهاجر المصري وأمير جماعة «المرابطين».

وشكل العشماوي الهارب منذ سنوات خلية داخل جماعة متشددة غيرت اسمها مؤخرا إلى «ولاية سيناء» بعدما بايعت تنظيم «داعش». واتهم العشماوي السيسي «وجنوده» بمحاربة «ديننا» وبأنه يقتل «رجالنا ونساءنا».

ويصف مسؤولو الأمن العشماوي بأنه قائد لجنة التدريب العسكري في «ولاية سيناء». ونفذت خليته عملية في تشرين الأول، العام الماضي، قتل فيها 33 من أفراد قوات الأمن في واحدة أكثر الهجمات دموية منذ سنوات.

وتتحسب مصر كثيرا لأي إشارات على وجود ضباط لهم ميول إسلامية في صفوف الجيش لكن مسؤولا كبيرا في الجيش قال لوكالة «رويترز» إن «الانشقاقات لا تمثل ظاهرة».

وكانت خلية متشددة بقيادة ضباط سابقين في الجيش قد اغتالت الرئيس المصري الأسبق أنور السادات خلال عرض عسكري في العام 1981.


السفير

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.