عالمي عربي

الأربعاء,29 يونيو, 2016
مصر ترحّب بتحسين علاقاتها مع تركيا.. لكنها تريد من أنقرة أن تُسمّي الانقلاب ثورة

الشاهد_ أعربت الخارجية المصرية الثلاثاء 28 جوان 2016، عن ترحيبها بكل جهد “يستهدف تحسين تركيا لعلاقاتها مع مصر”، وطرحت “نقطة انطلاق” من أجل تطوير هذه العلاقات.

الخارجية قالت إن تصريحاتها جاءت “تعقيباً على خطابات أدلى بها رئيس وزراء تركيا بن على يلدريم على مدار اليومين الماضيين في قناة TRT HABER التركية الرسمية وأمام البرلمان التركي، حول علاقات بلاده مع مصر”.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد في البيان نفسه أنه “مع ترحيبنا بكل جهد يستهدف تحسين تركيا لعلاقاتها مع مصر، إلا أنه يجب ان يكون واضحاً أن الاعتراف بشرعية إرادة الشعب المصري ممثلة في ثورة 30 يونيو (جوان 2013) وما نجم عنها من تولي مؤسسات شرعية مسئولية إدارة البلاد، يحتم الاعتراف بها والانخراط في العمل معها كنقطة انطلاق لتطوير علاقة تركيا مع مصر”.

في لقاء مع قناة “TRT Haber” التركية (رسمية)، بُث ليلة أمس الإثنين، صرح رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أن من أهم أهداف بلاده هو تطوير علاقاتها الودية، ليس مع روسيا ومصر فقط، وإنما مع كل جيرانها حول البحر المتوسط، والبحر الأسود.

يلدريم قال إنه لا مانع من تطوير العلاقات الاقتصادية بين تركيا ومصر وعقد لقاءات بين مسؤولي البلدين، مع استمرار الموقف التركي الرافض للانقلاب في 2013 على محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطياً في العصر الحديث.

وجاءت تصريحات يلدريم في اليوم الذي توصلت فيه تركيا وإسرائيل إلى تفاهم بخصوص تطبيع العلاقات بينهما، وكذلك في اليوم الذي بعث فيه الرئيس رجب طيب أردوغان برسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أعرب فيها عن “حزنه العميق حيال حادث إسقاط المقاتلة الروسية” العام الماضي، والذي ألقى بوطأته الشديدة على العلاقات بين أنقرة وموسكو.