أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,18 مارس, 2016
“مشروع محسن مرزوق” و “مشروع عبادة الكافي”…من يحدّد توجّهات الحزب الجديد؟

الشاهد_أعلن الأمين العام السابق لحركة نداء تونس يوم 2 مارس الفارط رسميّا عن ميلاد حزبه السياسي الجديد تحت إسم “حركة مشروع تونس” بعد إعلان إنفصاله عن حزبه السابق قبل أشهر بسبب الأزمة العاصفة التي مرّ بها الحزب و ينتظر أن يعلن المشروع السياسي الجديد لمرزوق يوم 20 مارس عن هويّته السياسيّة و عن برنامجه على المدى القريب.

 

محسن مرزوق الذي يتعرّض لنقد شديد من خصوصمه و من قيادات لم تغادر سفينة نداء تونس تعرّض أيضا لنقد كبير من المغادرين معه لسفينة النداء و إختار بعضهم عدم المشاركة معه في مشروعه الجديد في حين إنطلق معه آخرون في التأسيس قبل أن ينسحبوا معتبرين أنّه مشروع شخصي لا غير، غير أن موقف مرزوق الذي كان لافتا للإنتباه في الفترة الأخيرة بعد مغادرته لنداء تونس كان ذلك الذي صرّح فيه بأنّه لا مانع للتحالف مع حركة النهضة إذا فرضت الإنتخابات ذلك و هو ما إعتبره بعضهم موقفا شخصيّا لا يمثل المؤسسين معه في مشروعه الجديد و إعتبره آخرون إلتزاما منه بأسس و قواعد اللعبة الديمقراطيّة التي تفرضها الصناديق.

 

في إتّجاه معاكس لتصريح محسن مرزوق حول إمكانية التحالف مع حركة النهضة بعد الإنتخابات أكد النائب في مجلس نواب الشعب عن كتلة الحرة، عبادة الكافي، أن حركة مشروع تونس، لن تدخل في أي تحالف مع أي طرف سياسي لا يشاركها في نفس الفكر والتوجه، مشيرا إلى أن “الحرة” تمثل حزبا وسطيا لا يمكنه أن يتحالف مع اليمين واستبعد إمكانية انخراط “مشروع تونس” في تحالف يظم في صفوفه حركة النهضة، على الرغم من أن الحديث عن تحالفات مازال سابقا لأوانه بالنظر للتحولات التي يمكن أن تطرأ على المشهد السياسي في تونس، وفق تعبيره و أضاف قائلا ” النهضة خصم لنا ولا يمكن تكون حليفا.. والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين..”