الرئيسية الأولى

السبت,6 فبراير, 2016
مشروع الطاقة الشمسية المهدور !! لطفي زيتون مطالب بتسمية الأطراف الضالعة ..

مبروك لأشقائنا في المغرب ، ولا عزاء لتونس ..طاقتهم تم تدشينها وطاقتنا تم إحباطها ..فيما نشرت وسائل إعلام أجنبية لقطات للملك محمد السادس وهو بصدد تدشين مشروع الطاقة الشمسية الضخم “نور 1” ، ابتهجت وسائل الإعلام المغربية على مختلف مشاربها بالحدث الكبير الذي ليس إلا أحد الأجزاء من مشروع أضخم سيتم إنجازه عبر مراحل ، يعتبر نور 1 الذي أشاد به الخبراء وأهل الإختصاص خُمس المشروع الأم ، حيث من المرتقيب أن يتبعه نور 2 و3 و4 إضافة إلى تكملة اخرى تنتهي بحلول 2020 ، أي بعد ما يناهز الخمس سنوات ستجد المغرب نفسها أمام مفخرة هي الأولى من نوعها في العالم .

كان يمكن أن ينتهي حديثنا حول المشروع إلى هذا الحد ، لكن ما كتبه القيادي النهضاوي لطفي زيتون على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك جعلنا ننتقل من تهنئة الأشقاء في المغرب إلى الحسرة وعلى السيد لطفي زيتون الذي أطلق عبارة عائمة تختزل خيبة أمل أن يطعّم إشاراته المقتضبة بالمزيد من المعلومات ، كما عليه أن يبسّط أكثر للشعب ويفصّل لنفهم ويفهم كل تونسي كان يطمح ليرى هذا المشروع في صحرائنا المترامية الثرية البكر .

“هذا المشروع اقترح على تونس ولكن التعطيلات دفعت أصحابه إلى البحث عن أماكن أخرى ..مازال ممكنا إقامة مثيله في تونس في أي وقت ..لو توفرت النية” ، تلك عبارت مجذومة قالها زيتون ومضى ، بينما نرى بل ويرى الشعب التونسي أنه على السيد زيتون أن يعود ولا يمضي وأن يفصح ويشرح ، من هي الأطراف التي عطلت ولصالح من وكيف ، ذلك أن الأمر ليس بالهين فنحن أمام جريمة إقتصادية لا تقل فضاعة عن جرائم الطرابلسية وبقية كومبرادورت المال الفاسد ، لا نرغب في استدرار المعلومة من لطفي زيتون لوضعها أمام الجهات أو العناصر التي عطلت المشروع الحلم نكاية فيهم أو للتشهير بهم ، بل ليقف الشعب على حجم جريمتهم الإقتصادية وجسامة الخسائر التي سببوها لتونس ، عليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم ليتعض غيرهم على غرار أولئك الذين مازالوا يسمسرون بتونس ويعرضون ثورتها للبيع في مزاد الأشقياء .

نصرالدين السويلمي

أخبار تونس اليوم