تحاليل سياسية

الإثنين,1 أغسطس, 2016
مشاورات مابعد الحبيب الصيد تبدأ اليوم في القصر

الشاهد_إنتهى الشوط الأول من مشاورات تفعيل مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي القاضية بتشكيل حكومة وحدة وطنيّة خلفا لحكومة الحبيب الصيد بإمضاء وثيقة “إتفاق قرطاج” المتعلقة بأولويات و أهداف الحكومة الجديدة و قبل إنطلاق الشوط الثاني المتعلق بالتركيبة الحكوميّة أنهت جلسة عامة ثقة مجلس الشعب في حكومة الصيد التي تحولت رسميا إلى حكومة تصريف أعمال في إنتظار تشكيل الحكومة الجديدة.

في قصر قرطاج و بإشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تنتظم اليوم أولى جلسات المشاورات في الشوط الثاني وتضم قائمة المشاركين او المساندين للمبادرة ، 3 منظمات وطنية وهي الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة الاعراف والاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ،بالاضافة الى 9 احزاب سياسية : حركة نداء تونس وحركة النهضة وافاق تونس والاتحاد الوطني الحر والمسار والجمهوري وحركة الشعب والمبادرة الوطنية الدستورية وحزب حركة مشروع تونس.

وهذا الاجتماع، والذي يؤسس لعودة المشاورات في القصر بعد اكثر من 3 اسابيع على تعليق اشغالها ، سيتضمن نقطة وحيدة في جدول اعماله ،وهي اختيار الشخصية التي ستقود الحكومة المرتقبة ويخول الدستور ،للباجي قائد السبسي ، تكليف الشخصية الاقدر على رئاسة الحكومة ، بعد التشاور مع اهم الفاعلين السياسيين .

وسيعلن رئيس الجمهورية، وجوبا، قبل انقضاء 10 ايام من انطلاق المشاورات عن اسم الشخصية التي ستخلف الحبيب الصيد في القصبة ، اي قبل يوم 10 اوت الجاري.