تحاليل سياسية

الخميس,16 يونيو, 2016
مشاورات حكومة الوحدة الوطنيّة لا تروق للجبهة الشعبيّة و بعض المشاركين فيها كذلك

الشاهد_في الوقت الذي تتواصل فيه المشاورات التي يحتضنها قصر الرئاسة بقرطاج لبلورة رؤية واضحة و برنامج عمل ناهيك عن البحث عن سند سياسي و مدني واسع لحكومة الوحدة الوطنية المنتظرة لا تزال المواقف منها و من المشاورات أساسا متناقضة و متضاربة.

 

الجبهة الشعبيّة التي أعادت نفس الشروط التي طرحتها سابقا للمشاركة في حكومة الحبيب الصيد مطلع سنة 2015 و الموجهة أساسا ضد حركة النهضة قال النائب عنها الجيلاني الهمامي، أن رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، لم يدعوها لحضور لقاء الأمس المنعقد بقصر قرطاج، نافيا أن تكون الجبهة هي من رفضت الحضور.

 

وقال الهمامي، في تصريح صحفي، إن رئيس الجمهورية أراد، من خلال سلسلة مشاوراته، تشريك الأحزاب السياسيّة التي ساندت وثمّنت مبادرته فقط واستغرب ما قُدّم للرئيس من معطيات مفادها أن الجبهة الشعبية ترفض مبادرة حكومة الوحدة الوطنية، مشددا على أنّها أكّدت مرارا أنها مع الوحدة الوطنية شريطة أن يكون لها مضمون وبرنامج عمل يُنهي الاشكاليات القائمة.

 

في السياق ذاته أكد الناطق الرسمي للجبهة الشعبية حمة الهمّامي أن المشرفين على مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لا يريدون الاستماع إلا لمن يؤيدهم مضيفا أن تغييب الجبهة ينم عن غياب الحوار الحقيقي والجدّي حول الأزمة التّي تمر بها البلاد، مشيرا إلى وجود محاولة لإقصاءها.