تحاليل سياسية

الثلاثاء,21 يونيو, 2016
مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية: وزراء غدروا بالصيد و مرشح بمثابة مصطفى خزندار

الشاهد_لا تزال تفاصيل المشاورات الماراطونيّة التي يحتضنها قصر الرئاسة بقرطاج لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمبادرة من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي نادرة جدا باستثناء تسريب بعض الاسماء التي يمكن أن تتلولى حسب البعض لافة الحبيب الصيد و بينهم وزراء حاليون في حكومته و حتّى المحافظ الحالي للبنك المركزي الشاذلي العياري نفسه أيضا.

 

 

القيادي بحركة نداء تونس بوجمعة الرميلي قال ان المسؤولية في ما آلت اليه حكومة الحبيب الصيد هي مسؤولية جماعية وأنه في صورة وجود عجز أو صعوبات فإن الصيد لا يتحملها وحده وفق تعبيره وأضاف أن رئيس الحكومة تغاضى عن عديد الأخطاء التي ارتكبها بعض الوزراء وفي المقابل غدروا به بعد أن انخرطوا في مبادرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وقاموا بترشيح أنفسهم لحقائب وزراية.

 

من جهته انتقد القيادي في الجبهة الشعبية الجيلاني الهمامي الحديث الإعلامي عن إمكانية تعيين محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري في منصب رئاسة الحكومة خلفا للصيد وقال “الشاذلي العياري يجب ان يحاكم لبيعه البلاد حسب الوثيقة المخجلة التي أرسلها الى رئيسة الصندوق الدولي كريستين لاغارد عوض منحه رئاسة الحكومة” وأكد الجيلاني الهمامي ان “الشاذلي العياري هو النسخة السيئة لحكم بورقيبة وهو بمثابة مصطفى خزندار الذي افرغ ميزانية الدولة قبل الاحتلال الفرنسي”.