فن

الأربعاء,3 أغسطس, 2016
مشاهير عرب ينعون زويل وكاتب مصري يهاجمه: إنجازه لم يكن مصريا

الشاهد_ غرّد الممثل والسيناريست المصري عباس أبوالحسن، خارج السرب في تغريدة قصيرة عبّر فيها عن عدم حبه للعالم المصري الراحل أحمد زويل، بعد ساعة من وفاته على عكس مشاهير عدة من فنانين وكُتاب وإعلاميين،صدمتهم وفاة الرجل المفاجئة، مساء الثلاثاء الثاني من أوت 2016 في الولايات المتحدة الأميركية.

نوبل ليست إنجازاً مصرياً

وجاءت التدوينة قاسية في نقدها لزويل، حيث رأى السيناريست أن حصول العالم المرموق الذي كان يعيش في الولايات المتحدة على جائزة نوبل ليس إنجازاً مصرياً، مؤكداً أن ما تبقى للرجل من ذكرى من ناحيته هو استيلاء زويل على جزء من جامعة النيل لوضع اسمه عليها، حسب تعبيره.

تغريدة السيناريست أعادت إلى الأذهان قصة جامعة النيل التي شاع أن أحمد نظيف، آخر رئيس وزراء لمصر قبل ثورة 25 جانفي 2016، استولى على أراضيها من الدولة، إلا أنها مُنحت لأحمد زويل بعد ثورة يناير، ليتم إلغاؤها كلياً كجامعة وتضم كافة مبانيها إلى مدينة علمية تحمل اسم العالم الحاصل على نوبل .

الخلاف بين إدارة جامعة النيل وزويل وصل إلى القضاء، ووفقاً للمحامي المصري الشهير رجائي عطية الذي كلفه زويل بمباشرة القضية فإن نظيف استولى على الأرض المخصصة لجامعة زويل لإنشاء جامعة النيل على نفقة وزارة الاتصالات رغم أنها جامعة خاصة.

بينما يقول المدافعون عن جامعة النيل أنه كان هناك قرار جاهز بتحويلها لجامعة أهلية قبل ثورة جانفي 2011، وأن الأرض وفقاً للقانون ملك لها.

معركة حامية

ولم تكن المعركة بين العالم المصري وطلاب الجامعة الذين تقرر طردهم، بل دخلت أرض المعركة شخصيات عامة وانقسمت إلى جبهتين: الأولى جبهة زويل، ومنهم الدكتور أحمد غنيم عضو مجلس أمناء مدينة زويل، والمحامي المعروف رجائي عطية، والجبهة الثانية جامعة النيل، ويتصدرها الدكتور عبدالعزيز حجازي رئيس مجلس أمناء جامعة النيل، وسط رفض الجبهتين التنازل عن مطالبهما في الجامعة.

وحُسم النزاع قضائياً عام 2014 برفض الاستشكالات المقدمة من دفاع زويل واستمرار تنفيذ حكمها السابق الصادر في أفريل من عام 2013 بإعادة كامل الأرض والمباني والمقرات الخاصة بجامعة النيل وإلغاء القرارات الحكومية بتخصيصها لـ”مدينة زويل العلمية”.

وقد تم تخصيص قطعة أرض أخرى لجامعة زويل.

تمجيد للذات

ورغم إجلالهم لزويل فقد استهجن كثيرون في مصر فكرة أن تسمى مؤسسة تعليمية باسمه وحتى لو كانت مؤسسة بحثية ابتكارية مستقلة وغير هادفة للربح بالأساس، متهمين زويل بتمجيد الذات على حساب رسالة العلم، خصوصاً أن هذا الصراع جاء بعد نجاح الثورة المصرية عام 2011.

تغريدة أبوالحسن المثيرة للجدل لم تلقَ تأييد كثيرين من مشاهير الوطن العربي الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان عالم مصري حاز على جائزة نوبل، ومنهم المطربة الإماراتية أحلام والممثلة التونسية هند صبري والمخرج المصري خالد يوسف ومواطنته الأديبة فاطمة ناعوت.

حتى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أشاد بالراحل في تعليق له على صفحته على فيسبوك واصفاً إياه بالبطل.