أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,15 فبراير, 2016
مشاريع التنمية متعطّلة و ياسين إبراهيم يرحّب بالتجمعيين في حزبه

الشاهد_رفضا لنظام الفساد و الإستبداد الذي ظل لعقود من الزمن جاثما على صدورهم أنجز التونسيّون ثورة أبهرت العالم لا فقط بسلميتها بل بطبيعة مسار الإنتقال الديمقراطي السلس الذي تلاها و الذي جعل منها تجربة نموذجية في المنطقة برمتها و لعلّ في إنجاز دستور جديد يورّث الديمقراطية و ثقافة الحرية و حقوق الإنسان بدل الثأر و الأحقاد خير دليل على طبيعة مسار القطيعة مع كل رموز و ممارسات الدكتاتورية.

 

و إذا كان التونسيون قد إستبدلوا في مسار الإنتقال الديمقراطي منطق الثأر و الإقصاء بمنطق الحرية و الحوار و التوافق فإنهم لم ينسوا أبدا أنّ لحزب التجمع المنحلّ جرائم لا تحصى و لا تعد بل لعلّ من النادر العثور على تونسي لم يكن ضحية بشكل أو بآخر لذلك النظام و لذلك الحزب الذي كان عصى في يد المخلوع و ذاكرة التونسيين ليست قصيرة كما يعتبر البعض أو كما يريد البعض الآخر و لكنّ رد الإعتبار ليس من جنس الممارسات السابقة بل بنقيضها تماما و هو الديمقراطية.

صحيح أن تونس قد إختارت مسارا مختلفا عن باقي الدول و باقي الثورات في مسارها الإنتقالي إلى الديمقراطية المتواصل و لكن ذلك لا يعني أن يخرج علنا وزير حاليا في حكومة الحبيب هو وزير التنمية ياسين ابراهيم الذي اكد خلال انعقاد المجلس الوطني للحزب التحاق العديد من الإطارات والكفاءات التي عملت في البلديات التابعة لحزب التجمع سابقا بحزب آفاق مرحبا بانضمام المزيد منهم لشعبيتهم و قدرتهم على تحقيق الإضافة حسب قوله.

وزيرؤ التنمية ياسين إبراهيم عوض أن يرحّب بأصحاب الأفكار و البرامج و المشاريع في دفع التنمية في ظل الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية الخانقة و في ظل ما تشهده البلاد من حركة إحتجاجية إجتماعية مترامية بسبب مخلفات سنوات الحيف و الإقصاء منكبّ على الترحيب بالتجمعيين لتوسيع دائرة أنصار حزبه.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.