تحاليل سياسية

الثلاثاء,15 مارس, 2016
مشاركة فرق أجنبيّة في عمليّة بن قردان…صحف بريطانيّة تؤكّد و الدفاع و الداخليّة تنفيان

الشاهد_عادت الحركيّة و الهدوء إلى مدينة بن قردان على الحدود التونسيّة الليبيّة بعد أسبوع عاشته الجهة على رائحة البارود و وقع ملاحقة العناصر الإرهابيّة التي حاولت فجر الإثنين 7 مارس إستهداف منشآت أمنيّة و عسكريّة بالمدينة في مخطط لإعلان “إمارة داعشيّة” وفق رئيس الحكومة الحبيب الصيد، و قد تتالت بعد العمليّة الشهادات من الداخل و الخارج لتشيد بالسند الشعبي الواصع للقوات الحاملة للسلاح للقضاء على الإرهابيّين عكس ما ينتظره البعض من وجود حاضنة شعبيّة للتطرف و الإرهاب.

 

روايات عديدة و تقارير مثيرة وردت من بن قردان أثناء العمليّة و أثناء عمليّة التمشيط و الملاحقة و لكنّ الرسائل كانت طاغية و واضحة للجميع و مفادها أن تونس صفّ واحد ضدّ الإرهاب بما لا يدع مجالا لتسلّل و بقاء و تخطيط الجماعات الغادرة، و بالحديث عن “الملحمة” التي شهدتها المدينة فاجأت صحيفة “الميرور” البريطانيّة الجميع معلنة أنّ فرقة بريطانية خاصّة تتكوّن من 15 عنصرا بأزياء مدنيّة قد قدّمت المشورة و النصح للفرق المسلّحة التونسيّة لمدّة أربعة أيّام في عمليّة بن قردان من خلال مشاركتها في العمليّة و هو ذات الخبر الذي أكّدته أيضا صحيفة “التيليغراف” البريطانيّة.

 

المعلومات التي أوردتها أكثر من صحيفة بريططانيّة ردّ عليها الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع بتأكيد وجود فرق أجنبيّة للقيام بدورات تدريبيّة للجيش التونسي نافيا مشاركتها في عمليّة بن قردان و مؤكّدا أنّه لا يمكن لهؤلاء تقديم النصح و المشورة للقوات الحاملة للسلاح التونسيّة في مجال جغرافي لا يعرفونه و من جانبه نفى وزير الداخلية الهادي المجدوب في حوار لإحدى القنوات الإخبارية الفرنسية الثلاثاء 15 مارس 2016، مشاركة أي قوات بريطانية أو أجنبية في المواجهات الأخيرة التي شهدتها مدينة بنقردان.

 

أما في ما يتعلق بالتعاون التونسي الليبي في مستوى الاسخبارات، فقد قال المجدوب ان ليبيا مازالت غير مستقرة سياسيا ولا وجود لطرف رسمي يمكن ان تتعامل معه تونس، فيي حين لم ينف في الوقت ذاته ورود بعض المعلومات الاستخباراتبة التي تقدمها بعض الجهات الليبية للسلطات التونسية.