أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,12 يوليو, 2016
“مسلسل” قاضي التحقيق عدد 13 متواصل: وزير العدل يناقض نفسه من أجل “الوطد”

الشاهد_قال رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء أحمد الرحموني أمس في مقال بعنوان “وزير العدل ماذا دهاه؟”، ان وزير العدل عمر منصور انقلب على نفسه وكذب ضمنيا تصريحاته في ظرف أسبوعين.

وأشار الرحموني الى أن وزير العدل بعد ان أكد ان قاضي التحقيق المتعهد بقضية شكري بلعيد قام بعمله دون تقصير،انقلب على نفسه من خلال اصدار بيان بتاريخ 8 جويلية تبنى فيه طلب حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد بتاريخ 04 جويلية 2016 والذي تضمن إشارة إلى ما لاحظوه من نقائص وإخلالات شابت الأبحاث التحقيقية في ملف قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد.

وأوضخ الرحموني أن الوزير استجاب الى ضغوطات حزب الوطنيين الديممقراطيين الموحّد وذلك بإحالة الموضوع على المتفقد العام بوزارة العدل لسماع ممثل العارضين بدقة وإجراء التحريات اللازمة على ضوء أوراق القضية وإنهاء النتائج في أسرع الأوقات وإعلام رئيس الهيئة الوقتية للقضاء العدلي بالموضوع”.

وأرجع الرحموني هذا التغير في مواقف وزير العدل الى العديد من الاسباب أهمها الضغوطات التي تعرض اليها وخضوعه للابتزاز لأن الوزير يتذكر ان حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد هو أول من تحفظ على تسميته في حكومة الحبيب الصيد -اضافة لوزير الداخلية- لأنهما “محسوبان على حركة النهضة”.

في السياق نفسه، أضاف الرحموني أن قاضي التحقيق بالمكتب 13 الذي تعهد بقضية شكري بلعيد تعرّض لضغوطات بحجم الدولة من مختلف الجهات، أهمها هيئة الدفاع والجبهة الشعبية ورئيس الجمهورية ومجلس نواب الشعب والاعلام ليتعرّض مؤخرا لضغط غير مبرر من وزير العدل عمر منصور وفق تغبيره.

ورجح الرحموني أن هذه الضعوطات بغاية عقاب للقاضي و تشكيك في الابحاث خصوصا بعد صدور قرار ختم الابحاث في القضية بتاريخ 14 أفريل الفارط، ولم يستبعد أن تكون محاولة لقطع الطريق على السيد البشير العكرمي لتولي خطة وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بتونس التي ترشح لها قبل انقضاء الآجال في 30 ماي الفارط.