حواء

الإثنين,20 يونيو, 2016
مسؤولة عن قتل 21 عراقياً … أين هي نورا؟ أخطر قناصة روسية في “داعش”!

الشاهد_ قال مصدر أمني عراقي رفيع، إن وحدة من مكافحة الإرهاب توجهت إلى مدينة الرمادي التي حررت أخيراً من قبضة “داعش” للبحث عن القناصة الروسية نورا، إحدى أخطر القناصات في داعش، بعد معلومات أكدت هروبها من الفلوجة الليلة قبل الماضية.

وكشف المصدر الأمني أن القناصة نورا الروسية أظهرت أنها تمتلك مهارات وقدرات عالية في حرب الشوارع، بعد أن تمكنت من قنص عشرات العناصر من القوات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، وباتت من أهم المطلوبين للقوات العراقية بعد دخولها قضاء الفلوجة كونها تعد أخطر قناصة لتنظيم داعش الإرهابي في المدينة، كما أفادت صحيفة “عكاظ”، اليوم الإثنين.

وكانت معلومات أمنية كشفت أن أجهزة تعقب ومتابعة للاتصالات العراقية تمكنت من رصد أحاديث عبر أجهزة اللاسلكي بين قائد لتنظيم داعش يدعى غانم الفلاحي والقناصة الروسية التي يطلق عليها لقب نورا الروسية، مطالباً إياها بمعالجة أهداف مختلفة بين مدنيين عراقيين فارين من المدينة، أو طلائع القوات العسكرية العراقية التي تقدمت إلى مبنى الإدارة المحلية في الفلوجة.

ساتر النار

وتعد القناصة نورا الروسية، إحدى أهم المطلوبين للقوات العراقية التي أطلقت حملة للبحث عن الفتاة الروسية المسلمة، (28) عاماً، والتي عممت الاستخبارات العراقية بعض مواصفاتها بهدف البحث عنها واعتقالها أو قتلها.

ومن أبرز مواصفات القناصة الروسية نورا، وفقاً للتعميم العراقي، أنها شقراء، وطويلة، من أصل أذري، قدمت من سورية للعراق، وهي مسؤولة عن قتل 21 عراقياً من عناصر الشرطة الاتحادية وفرقة مكافحة الإرهاب التي دخلت الفلوجة، وأنها من ضمن 13 قناصا، كانوا يمثلون “ساتر النار” الذي يعتمده داعش لصد أي تقدم محتمل للقوات العراقية، ومنع المدنيين من مغادرة المدينة، إلا أنها اختفت بعد دخول القوات العراقية إلى قضاء الفلوجة.

وانضمت نورا الروسية، للقتال مع تنظيم داعش منذ العام 2014 في سوريا، قبل توجهها إلى منطقة حديثة العراقية، ومن ثم إلى الفلوجة نهاية العام 2015 وهي من أخطر قناصي في التنظيم المتطرف حالياً.

من جهة أخرى، نوهت منظمة التعاون الإسلامي بما حققه الجيش العراقي من انتصار في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي وتحرير أجزاء رئيسة من الفلوجة، وهو ما من شأنه أن يقضي على عناصر الإرهاب والتطرف، وجدد الأمين العام للمنظمة إياد مدني دعم المنظمة ومساندتها الكاملة للعراق في حربه ضد داعش، ودعا إلى معالجة أزمة النازحين وتسهيل عودتهم والحفاظ على سلامة المدنيين ووقف الانتهاكات الطائفية ضد أهالي الفلوجة.