فن

الإثنين,13 يونيو, 2016
مريم فخر الدين ظلت سنوات تدخن ولم تعرف أنه من المفطرات!

الشاهد_ من عرف حسناء الشاشة مريم فخر الدين عن قرب، يدرك جيداً أن حياتها الواقعية لا تختلف في بساطتها عن أدوارها في السينما.. ويكفيك أن تعرف أنها ظلت لسنوات تدخن في رمضان دون أن تعرف أن التدخين من المفطرات.

ولا عجب في ذلك، فقد كانت فخر الدين مدخنة شرهة، حيث قالت في حوار لمجلة الكواكب، إنها كانت تدخن 4 علب على الأقل في اليوم ولمدة 40 عامًا، مؤكدة أنها فشلت طيلة هذه الأعوام في الإقلاع عن التدخين، حتى أقنعها حسين فهمي بالتوقف التام عن هذه العادة، حينما زارها في المستشفى بعد جراحة أجريت لها، وقال: “استمرارك في التدخين سوف يؤدي إلى توقف الرئة فجأة”.. واقتنعت برأيه ولم أدخن بعدها.

ذكريات الحسناء في رمضان لم تتوقف عند هذا، فقد كانت ترى الصيام مهمة شاقة جدًا يصعب معها العمل، لدرجة أنها طلبت من مخرج فيلم “قصة غرام” تأجيل السفر إلى الإسكندرية حتى لا يقود السائق وهو صائم، لكن منتج الفيلم أصر وسافر طاقم العمل عبر الطريق الصحراوى، وحدث ما كانت تخشاه مريم حيث بدأت تنحرف السيارة عن الطريق، وصرخت مريم فخر الدين: السائق مرهق من الصيام، ولم يكن له أن يسوق، وتولت مريم قيادة الأتوبيس بدلاً منه حتى الإسكندرية.

قصة أخرى روتها مريم في لقاء تليفزوني مع المذيع الراحل محمود فوزي، قالت فيه: إنه حين كان عمرها 50 عاماً استيقظت من نومها فجأة، وقالت: “أنا عايزة أصلي” لكنها لم تكن تعرف كيفية الصلاة حتى أرسلت لها الفنانة شادية كتاب “المسلم الصغير” الذي لم يساعدها كثيرًا حتى اتصل بها الشيخ متولي الشعرواى، “وقال لى “عايزة تصلى دلوقتى؟!” فقلت له “مش أحسن من عدم الصلاة إطلاقًا” وعلمها قراءة المعوذتين والتشهد وأركان الصلاة”.