أخبــار محلية

السبت,13 يونيو, 2015
مركز التأهيل المهني بمنوبة: معرض حرفي للتعريف بإبداعات القاصرين عن الحركة العضوية

الشاهد  _ ضمن مبادرة تهدف إلى إدماج القاصرين عن الحركة العضوية والمصابين بحوادث الحياة في الدورة الاقتصادية ودعم الطاقات الإبداعية الشبابية لتفرض وجودها وتعزز دور المركز، نظم أمس الجمعة، مركز التأهيل المهني للقاصرين عن الحركة العضوية والمصابين بحوادث الحياة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع جمعية “تواصل وإدماج”، سوقا خيرية لمنتوج متربصي وخريجي المركز.

سوق خيرية للقاصرين عن الحركة العضوية، على شكل معرض للمنتوجات الحرفية طغى عليه الجانب الابداعي الحرفي، تخللها نشاطا ثقافيا ترفيهيا تربويا لفائدة منظوريه، وتقام على شكل تظاهرة عرض وبيع لمنتوجات شباب المركز وهي تدخل ضمن الحملة الكبيرة لتعريف بالمركز كمؤسسة عمومية راجعة بالنظر لإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، والذي تتمثل مهامه في إعادة التأهيل المهني للمعاقين عضويا المصابين بحوادث حياة حديثة العهد ومساعدتهم على الرجوع الى الشغل أو الدراسة والإدماج من جديد في الحياة النشيطة.

تظاهرة ثقافية قالت عنها السيدة نجلة الزواري وهي أخصائية نفسية ورئيسة مصلحة التأهيل المهني التابع لمركز التأهيل المهني للقاصرين عن الحركة العضوية إنها تهدف بالأساس إلى التعريف بإبداعات شباب المركز من ذوي الاحتياجات الخصوصية، وهي بطاقة نجاح للمركز الذي تمكن بفضل الإحاطة التي يقدمها من صقل المواهب وتوفير المناخ الملائم لتنميتها.

 

وبينت الزواري في هذا الصدد أن المنتوجات التي تم عرضها خلال السوق الخيرية بالمركز هي من إنتاج القاصرين عن الحركة العضوية الذين تلقوا تكوينا مهني وتأهيلا وظيفي في شتى الاختصاصات بمركز، مشيرة الى أن هذا المعرض نال إعجاب الزوار الذين تفاعلوا مع إبداعات هذه الفئة من أصحاب الحالات الخصوصية، مضيفة أنّ المركز يسعي من خلال هذه النشاطات الثقافية التربوية الترفيهية الموجهة للقاصرين عن الحركة العضوية والمصابين بحوادث الحياة، الى مزيد التعريف بقدرات وإمكانيات الاشخاص حاملي الإعاقة، وتشجيعهم على اكتساب مهارات المشاركة في الحياة الاجتماعية.

كما أكد أخصائي اجتماعي أول بمركز التأهيل المهني للقاصرين عن الحركة العضوية والمصابين بحوادث الحياة بمنوبة، في تصريح للشاهد، أن التظاهرة التي نظمها المركز على شكل سوق خيرية تعد تجربة جديدة تهدف من خلال التعريف بمنتوجات متربصي المركز من حاملي الإعاقات العضوية الى إبراز دور المركز في إعادة إدماج المواهب في المحيط المهني عبر ورشات يتلقى فيها المقيمين بالمركز فترة تدريبية تكوينية في شتى المهن، والى دعم الطاقة الإبداعية وتحفيز المبدعين على بعث وتسيير مشاريع صغرى.

وأوضح الأخصائي الاجتماعي بالمركز أن المركز يقبل مؤهلون بصفة مقيمين أو نصف مقيمين، بطاقة إستعاب جملية تقدر ب100 شخصا حامل للإعاقة منهم 75 مقيما من الجنسين، يؤمن لهم المركز خدمات متنوعة ومتكاملة تهدف الى التأهيل وإعادة الإدماج من جديد في الحياة النشيطة عبر ورشات لتأهيل المهني.

واعتبر سفيان الرايس أحد أبناء المركز أنّ هذا المعرض الذي أقيم على شكل تظاهرة احتفالية تنشيطية منحته شعورا بأمل متجدد وساهمت في التعريف بالمنتوجات التي حملت شكلا جديدا للإبداع الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أثبت باستمرار أن باستطاعته أن يكون فاعلا ويشارك في الحياة الاجتماعية عبر اكتساب المهارات وتعلم الفنون والحصول على شهائد في هذه الاختصاصات بما يؤهل لفتح مشروع يضمن مستقبلا أفضلا لأصحاب الحالات الخصوصية.

معرض حرفي تشكيلي أثث بإبداعات أبناء مركز التأهيل المهني للقاصرين عن الحركة العضوية والمصابين بحوادث الحياة بمنوبة، كان مناسبة لتعريف الزوار بمهام المركز وبالأهداف النبيلة التي يسعي اليها، وبالمنتوجات الحرفية التقليدية التي امتهنها ثلة من الشباب المبدع، تخللته تظاهرة تنشيطية أضفت على المكان السوق الحرفية شكلا رائع. طالب إثرها عدد من أبناء المركز مسؤولي الدولة بالقيام بواجبها في دعم الانتصاب الخاص لدي هذه الفئة التي أثبتت قدرتها الإبداعية في انتظار لفتة من المسؤول الحكومي الغائب.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.