عالمي دولي

الأربعاء,27 يوليو, 2016
مركز أميركي يحذّر: روسيا قد تغزو بولندا.. والناتو سيخذلها.. فما موقف واشنطن؟

الشاهد_ روسيا قد تغزو بولندا، مكتسحةً جارتها العضو في حلف الناتو، بين عشية وضحاها وردُّ فعل الملف سيكون بطيئاً، هكذا تنبّأ مركز أبحاث أميركي شهير.

ويقول المجلس الأطلسي (مقرّه في واشنطن) محذراً، “حتى لو لم يكن لدى موسكو النية لتحدي الناتو مباشرة، فمن الممكن أن يتغير موقفها في أي وقت، وقد يحدث ذلك بسرعة شديدة، وفقاً للخطط المرسومة مسبقاً ، فاحتمال حدوث ذلك ليس مستبعداً.” حسب تقرير صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ورأى تقرير مركز الأبحاث الأميركي أنه لا يمكن التنبوء بالتوقيت الذي ستقدم فيه روسيا على ذلك، فقد يكون الهجوم مباغتاً بينما تكون أوروبا والناتو منشغلين في أزمات أخرى.

ردُّ فعل بطيء

التقرير الذي عنوانه “التسليح من أجل الردع” يزعم أن رد فعل التحالف سيكون بطيئاً إذا ما قامت روسيا بغزو بولندا وأنه سيكون على القوات البولندية أن تحاول تأخير وعرقلة الجيش المعتدي وإحداث أكبر قدر من الخسائر لتكسب وقتاً حتى يأتيها المدد.”

يؤكّد التقرير أن “وجود الناتو في المنطقة ليس كبيراً بالقدر الكافي الذي يمكنه من فعل هذا”.

كما يشير إلى بعض الإجراءات التي قد تمكن بولندا من مواجهة العملاق الروسي، مثل تحديث ترسانتها العسكرية، وكذلك تحفيز رجالها في سنّ التجنيد على عدم مغادرة البلاد بحثاً عن العمل.

وعدت المملكة المتحدة بنشر قوّاتها لردع روسيا عن التعدي على دول البلطيق مجدداً.

بريطانيا تقود

سيتم إرسال كتيبة مكوّنة من 500 جندي إلى إستونيا بينما سيتمركز 150 جندياً في بولندا، بينما تتولّى المملكة المتحدة قيادة قوات حلف الناتو الاحتياطية في أوائل عام 2017.

بحلول نهاية شهر جوان 2016، التحق أفراد من الجيش البريطاني بأكبر تدريب عسكري للناتو، في أوكرانيا بالقرب من الحدود البولندية، التدريب الذي من شأنه أن يضبط الأداء في العمليات القتالية المشتركة.

شهد التدريبات ألفا مجنّد، بالإضافة إلى مروحيات حربية ومركبات قتالية مدرعة في سلسلة من المناورات تحاكي ظروف المعركة.

هل تنتقم روسيا من بولندا؟

انضمت بولندا لحلف الناتو في عام 1999، بعد عقدٍ من اندحار الشيوعية في أوروبا الشرقية.

كانت وارسو من أكبر المنتقدين لما فعلته روسيا في أوكرانيا، وطالما طالبت الناتو بتعزيز تواجده على الأراضي البولندية.

وقد أكّد حلف الناتو التزامه بنشر أربع كتائب جديدة في أوروبا الشرقية، وهو الوعد الذي قطعه بعد استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.