وطني و عربي و سياسي

الأربعاء,28 أكتوبر, 2015
مرشّح للرئاسة الأمريكيّة: العالم كان أفضل حالا مع القذافي وصدام

الشاهد_أوردت صحيفة ميدل إيست آي في تقرير مطوذل إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربيّة أن المرشح الرئاسي الأمريكي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب قال في تصريحات بثت يوم الأحد أن العالم سيكون مكانا أفضل إذا كان الطغاة مثل صدام حسين ومعمر القذافي لا يزالون في السلطة.

وصرح إمبراطور العقارات والملياردير أيضا في برنامج حواري “حالة الاتحاد” على شبكة السي إن إن أن منطقة الشرق الأوسط “انفجرت” حول الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، أكبر منافسيه في السباق إلى البيت الأبيض.


و عند سؤاله عما إذا كان العالم سيكون أفضل حالا مع صدام والقذافي لو كانوا لا يزالون على رأس السلطة في العراق وليبيا، أجاب ترامب “مئة في المئة”.


وجدير بالذكر أن كلا الزعيمين ارتكبا أعمالا وحشية ضد شعوبهما وهما الآن ميتان. فصدام حسين، الرئيس العراقي السابق، أطيح به في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 وأعدم في عام 2006. في حين أن معمر القذافي الذي حكم ليبيا لأربعة عقود، أطيح به وقتل في أكتوبر عام 2011 في خضم انتفاضة 17 فبراير 2011 المدعومة من حلف شمال الأطلسي.


وقال ترامب “إن الناس يزداد قطع رؤوسهم. إنهم يغرقون. والآن، فإن الوضع يبدو أسوأ بكثير من أي وقت مضى تحت حكم صدام حسين أو القذافي”.


“إنني أعني، انظروا إلى ما حدث. ليبيا هي مصيبة، ليبيا هي كارثة والعراق كارثة وسوريا أيضا كارثة. إن منطقة الشرق الأوسط بأكملها كارثة. كلها انفجرت حول هيلاري كلينتون وحول أوباما. لقد انفجرت”.


وقال ترامب أن العراق التي يصفها ب”هارفارد الإرهاب” قد تحولت إلى “قاعدة تدريب للإرهابيين”.
وأضاف ترامب “إذا نظرتم إلى العراق منذ سنوات، وأنا لا أقول إنه (صدام) كان رجلا لطيفا، لقد كان رجلا فضيعا ولكن الوضع أفضل مما هو عليه الآن”.


كما تابع مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد استولت على النفط في العراق، قائلا أنه يتم الآن شراؤه من قبل الصين، علاوة على تصديره إلى إيران وتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية.


وقال عن تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية إن “لديهم الكثير من المال بسبب استحواذهم على آبار النفط لأننا كنا أغبياء”، وأضاف “لقد قلت خذوا النفط عندما نرحل”.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد