أهم المقالات في الشاهد

السبت,2 يناير, 2016
مرزوق يكشف عن بديله و عن أسباب إنفصاله عن النداء

أعلن محسن مرزوق إنفصاله عن نداء تونس بعد أزمة خيارات فجرت التناقضات الداخليّة لشهور أغرقت المشهد السياسي في التصريحات و التصريحات المضادة المتضمنة أساسا للشيطنة و التهم الخطيرة من هذا الطرف لذاك، و هو إنفصال كان منتظرا منذ أن برز جليّا إصرار مؤسس الحزب و رئيس الجمهوريّة على المضي في خيار التوافق السائد منذ سنتين و المرفوض من أطراف أقلية داخل الحزب و خارجه لأسباب إيديولوجيّة فحسب.

أعلن محسن مرزوق في البداية تخليه عن الأمانة العامة إعتراضا على خارطة الطريق التي طرحتها لجنة الـ13 لفض الإشتباك و سارع فيما بعد إلى إعلان إنفصاله نهائيا صحبة عدد من القيادات و النواب عن هياكل الحزب قارنا بين الإنفصال و الشروع في التأسيس للبديل غير أنّه ترك التأسيس و الحديث عن البدائل جانبا و إنخرط في “صراع فايسبوكي” أظهر حقيقة التناقض سابقا مع باقي قيادات حزبه السابق و تحديدا مع خيارات الباجي قائد السبسي و هو الأمر الذي نفاه سابقا متحدّثا عن أسباب أخرى تتعلق أساسا بطرق التسيير و الهيكلة و طبيعة المؤتمر القادم للحزب.

حرب محسن مرزوق الفايسبوكيّة المموّلة حتّى تلقى تعليقاته على صفحته الشخصيّة رواجا واسعا كشفت عن إستهدافه الواضح لخيار التوافق و لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الذي حمله صحبة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في خطاب الإنفصال مسؤوليذة في يحدث في البلاد و في الحزب لتظهر جليا ملامح بديله في طور التأسيس التي تنبع من شعارات و خطابات جبهة الإنقاذ سابقا المعمّقة للتجاذبات و للشيطنة محاولا بكلّ ما أوتي من قدرة على “التدوين” فرض حالة من الإستقطاب الثنائي مجددا.