الرئيسية الأولى

السبت,6 أغسطس, 2016
مرزوق يحذر الجميع : من يحيد عن المشروع فلن ينجح

الشاهد _ لم يكتف الامين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق بتحدي خصومه وانما تلوح عباراته جامعة للطيف السياسي حين حذر في تدوينة نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كل من يحيد عن مشروعه وبشره بالفشل ، تدوينة ارسل فيها جملة من المضامين تجاه رفاق الأمس وخصومه الذي دخلوا معه في مناكفات وصراعات دار أغلبها على شرط التموقع والنفوذ ، وطالب مرزوق من أسماهم بالمتحذلقين عدم الإعتراف بأخطائهم بعد فوات الأوان ، وأكد أن الذين يعرقلونه اليوم هم بصدد فتح باب البيت للذئاب وغلقه أمام حراس البيت ، وأشار إلى أنه يحسن الإستباق وقراءة المستقبل لذلك يرى أن المشروع سينتصر وأن من يحيد عنه لن يحالفهم النجاح.

وكان مرزوق دخل في حرب طاحنة مع حزبه السابق من أجل الفوز بقاعدته الجماهيرية كما نجح في إستمالة العديد من النواب عاد بعضهم لاحقا إلى النداء بعد خلافات شبت مع صاحب المشروع وأمينه العام المعين بالتزكية ، ولم ينجح مرزوق في الاحتفاظ بأي من رموز النداء الذين انشقوا معه وشرعوا في التجهير لحزب جديد ، لأن طبيعته الجامحة نحو القيادة والبروز والنازعة نحو الأضواء والنافرة من الشراكة الندية تمنعه من العمل ضمن فريق قوي ، اتضح ذلك حين تعطلت لغة الحوار بينه وبين الأزهر العكرمي شريكه القوي في الإنشقاق وفي الفكرة الجديدة وانتهى الأمر إلى تصفية العكرمي وإنفراد مرزوق بالمشروع.

نصرالدين السويلمي
——

*تدونة مرزوق

“في السياسة هناك من يعرف بالاستباق وقراءة المستقبل وهناك من يعرف سوى ما يرى وما يحس . من يتوقع بئرا فيتجنبه ومن يعرف البئر حين يقع فيه.
ذلك هو الفرق بين السياسي وبين “اللي يساسي” كما تقول العبارة الشعبية
وستوضح الأيام المقبلة اننا بنينا مواقفنا الاخيرة وفق قراءة موضوعية لتوازنات وحالات موضوعية رغم اننا لسنا مؤتمنين على
غيب الله وحده يعرفه
ولكن رجاؤنا ان لا يأتي بعض المتحذلقين فيما بعد “حين يقع الفاس في الرأس” ليقولوا لنا اننا اخطانا لانا لم نشارك صاحب الخطا غلطته لتكون الغلطة اقل وطأة
وسيفهم من استجمع ذكاؤه فقط لعرقلتنا انه فتح باب البيت للذئاب بينما كان يعمل على غلق الباب امام حراس البيت
كان احد دروس بورقيبة العظيم في المنهجية هو ضرورة التمييز بين الأهم والمهم فما هو الأهم الان ؟ محاربتنا ام خدمة المشروع الوطني العصري الذي هو الذي انتصر في انتخابات 2014؟
ولاننا نتحدث عن الاستقراء والاستباق فإنني استبق هذه النتيجة: سينتصر المشروع ان شاء الله ولن ينجح من يحيد عنه
وان غدا لناظره قريب جدا”