الرئيسية الأولى

الأحد,20 ديسمبر, 2015
مرزوق يتلو “بيان الإنفصال”

بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي و نواب من مجموعة الـ31 إلى جانب منسقين محليين و جهويين لنداء تونس انطلق أمس ويستمر إلى ظهر اليوم الأحد 20 ديسمبر 2015 إجتماع وصف بالمصيري و المهم لعدد من أنصار و قيادات و نواب نداء تونس المعترضين على خارطة الطريق التي طرحتها لجنة الـ13 لحل النزاع بمبادرة من رئيس الجمهورية و مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي.

المجتمعون في الحمامات و كما كان منتظرا أصدروا اليوم الأحد بعد إنتهاء المداولات بيان “الإنفصال” عن هياكل نداء تونس و التأسيس للبديل السياسي الذي نقلت بعض المصادر أنّه حزب تمّ إقتراح إسم “فداء تونس” له في إنتظار ما ستسفر عنه المشاورات التي تمّ التنصيص على إنطلاقها رسميا.

بيان “الإنفصال” يأتي بعد الرفض القطعي من عدد من نواب و قيادات نداء تونس لخارطة الطريق التي طرحتها لجنة الـ13 التي كوّنها السبسي نفسها مؤخرا في مبادرته لحلحلة الأزمة داخل نداء تونس و إصرار الهيئة التأسيسيّة للحزب المدعومة من الأغلبية على تبني نقاط الخارطة التسع و المرور إلى تطبيقها عمليا بالتخلي عن منصبي الأمانة العامة و رئاسة الحزب و حلذ المكتب التنفيذي.

بيان الانفصال

إيمانا منا بضرورة مواصلة المشروع الوطني الإصلاحي العصري الذي تأسست عليه حركة نداء تونس، وضرورة التصدي للمسار غير الديمقراطي القائم على التعيينات بالولاءات والمساومات والمماطلة والإقصاء، والذي يستهدف تصفية المبادئ والأهداف التي انبنى عليها المشروع الوطني العصري لحركة نداء تونس، نعلن ما يلي :

1- الانفصال التام عن كل المكونات والهياكل المسؤولة عن الأزمة الحالية وعن إعادة انتاجها والتنكر لشرعية المسار غير الديمقراطي، وعدم الاعتراف بكل القرارات الصادرة عنها.

2- إطلاق مسار إعادة تأسيس المسار المشروع الوطني الأصلي المتواصل مع الفكر البورقيبي وذلك بمشاركة مباشرة من القواعد والإطارات الملتزمة في الحوار حول مبادئ وأهداف المشروع.

3- تشكيل لجنة وطنية للمتابعة والاتصال وتشكيل لجان جهوية ومحلية مماثلة مفتوحة لكل الطاقات والقدرات الوطنية.

4- تكوين لجان : لجنة قانونية، لجنة سياسية، ولجنة تنظيمية.

5- تنظيم ندوة إطارات يوم 9 جانفي 2016 للنظر في نتائج أشغال اللجان والمصادقة عليها.

6- عقد اجتماع وطني شعبي للإعلان عن النتائج النهائية لأعمال اللجان يوم 10 جانفي 2016

7- دعوة كل المعنيين بالمشروع الوطني العصر الإصلاحي في البلاد للانضمام لهذا المسار.

الشاهداخبار تونس اليوم