سياسة

الثلاثاء,15 ديسمبر, 2015
مرزوق يتأسّف على لقاءه للسفير الأمريكي الجديد بعد راشد الغنوشي

الشاهد_ظلّت إنعكاسات الصراع القائم داخل نداء تونس على المشهد السياسي في البلاد موضوع حديث كثير من التونسيين من المستوايين الرسمي و الشعبي خاصّة بعد الحديث عن ممكن التأثير على الإستقرار و ضرب النموذج التونسي الناشئ حيث يواجه محسن مرزوق الأمين العام المستقيل لنداء تونس تهمة تشويه صورة تونس في الخارج و السعي لتقويض خيارات رئيس الجمهورية و مؤسس نداء تونس الباجي قائد السبسي المتماهية مع نهج التوافق الذي تسير ضمن خطوطه و قواعده البلاد منذ نحو سنتين.

 


في أوّل تصريح له بعد إعلانه أمام جمع من نساء نداء تونس الأحد الفارط إستقالته من الأمانة العامة لنداء تونس عبر محسن مرزوق عن أسفه لأنه لم يكن أوّل من يستقبل السفير الأمريكي الجديد دانيال روبنشتاين وقال في تصريح إذاعي أن نداء تونس كان أول حزب سيزوره السفير الأمريكي لكن بكل أسف ذلك لم يحصل مضيفا بأن السفير الأمريكي كان سيزور الأحزاب بصفة تراتبية بحسب حجمها في البرلمان مشيرا إلى أن الازمة داخل الحزب حالت دون استقباله للسفير الأمريكي الجديد في مقرّ الحزب وأوضح أنه اضطرّ بسبب هذه الأزمة أن يلتقي السفير الأمريكي في مقر اقامته بعد أن التقى زعيم حركة النهضة.

 


تصريح مرزوق فيه إعتراف ضمني بإنعكاسات سلبية لأزمة نداء تونس على البلاد برمتها و فيه أيضا “إستياء” في شكل موقف سياسي قد يكون ظاهرا أكثر في الفترة المقبل خاصة في ظل إصراره خلال إعلان إستقالته من الأمانة العامة لحزبه على مهاجمة خيارات حركة النهضة و الباجي قائد السبسي معا.