الرئيسية الأولى

الخميس,30 يوليو, 2015
مرزوق و جماعته يفجّرون النداء….

الشاهد_بعد أن كان الصراع بين الشقين اليساري النقابي و الدستوري في نداء تونس في السنوات التي سبقت الإنتخابات لا يظهر إلى العلن بشكل واضح أصبح بعدها أمرا مفضوحا خاصة مع تولي السبسي رئاسة الجمهورية و مرزوق الأمانة العامة.

بداية الإنفجار بين الشقين تعلّقت أولا بتواجد محسن مرزوق في القصر الرئاسي عندما توجهت له أصابع الإتهام بمحاولة الإستئثار بصلاحيات رئيس الجمهورية و “إختطافه” في القصر صحبة بعض المقربين للسيطرة على دواليب الدولة و كانت هذه الإتهامات و أخرى أخطر و أقل خطورة منها صادرة عن قياديين في نداء تونس نادوا بتغيير القيادة و طرف تسيير الحزب إلى جانب التحذير من مآلات السلطة في صورة إستحواذ مرزوق و أصدقاؤه عليها حتى أن هناك من شبه مرزوق بعبد الوهاب عبد الله في تصريح إذاعي.

مطالبة الشق المعارض لإتساع دائرة الفعل و التأثير لمرزوق و جماعته إنتهت إلى إستقالة هذا الأخير من رئاسة الجمهورية و توليه الأمانة العامة لحزب نداء تونس الذي كاد حينها أن ينفجر إلى نصفين و هاهو اليوم في تلك النقطة تحديدا إذ تستعد قيادات معارضة لمرزوق و سياساته لإطلاق مبادرة سياسية جديدة من بينهم أسامة الخليفي و عبد الرؤوف الخماسي و خالد شوكات و غيرهم التي ينتظر أن تكون على خلاف جذري مع مرزوق الذي تسبب في إنفجار نداء تونس خاصة بعد موجة الإتهامات التي تطاله مؤخرا على خلفية عدم تحديد موعد مؤتمر الحزب و على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لتونس و تصريحاته التي أساءت إلى الجزائر.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.