أهم المقالات في الشاهد

الخميس,17 سبتمبر, 2015
مرزوق و المصالحة و المعارضة: صلح و قطيعة و شتائم

الشاهد_في البداية وقف محسن مرزوق أمين عام حزب الأكثرية البرلمانية نداء تونس ضدّ الخروج إلى الشارع لرفض قانون المصالحة الإقتصادية الذي طرحته رئاسة الجمهورية غير أنّه سرعان ما غيّر رأيه من الموضوع أمام تعالي التحذيرات من وجود تهديدات لحريّة التظاهر و التعبير في ظلّ قانون الطوارئ.

مرزوق نزل إلى الشارع صحبة عدد من قياديي نداء تونس عشيّة 12 سبتمبر 2015 في نفس التوقيت الذي خرجت فيه ثلاث مسيرات معارضة للقانون المذكور لكن لا ليتظاهروا بل لضمان حق المعارضات في التظاهر السلمي و حفاظا على حرية التعبير على حدّ قوله في تصريح صحفي و سرعان ما ردّ مهاجما المتظاهرين بسبب بعض الشعارات التي رفعوها ضدّ الإئتلاف الحكومي وصفها بالخزي و العار قبل أن يقدّم موقفا آخر جديد يتمثل في تغيير إسم القانون المطروح من “قانون المصالحة الإقتصادية” إلى “قانون الصلح وتنمية المناطق المحرومة”.

و في موقف جديد له في فترة وجيزة جدا عبر محسن مرزوق عن أسفه لكون بعض الفاعلين السياسيين يمارسون شيئا ويقولون عكسه، مضيفا: “فمن يتحدثون عن منظومة النظام القديم و كون المصالحة السياسية لم تقع، ينسون أنهم شاركوا في الانتخابات الرئاسية في الدور الأول مع مرشحين كانوا وزراء في عهد بن علي.

لقد قبلوا بقانون اللعبة وهم بذلك قبلوا بمبدأ أن المصالحة تقع بفعل المشاركة في الحياة السياسية وترك الشعب يختار”.