الرئيسية الأولى

الجمعة,12 أغسطس, 2016
مرزوق : نستطيع أن نغير قدرنا لأننا مسؤولون أمام الله عن أفعالنا

الشاهد _ في تدوينة نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، دعا الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق إلى إعادة قراءة ” فصل يتيم من كتاب إتحاف الزمان لإبن أبي الضياف ” الذي يتناول عهد الصادق باشا باي وعهد الأمان وانتفاضة بن غذاهم ووقوع تونس تحت وصاية أصحاب المال الأجانب قبل وقوعها في ربقة الإستعمار لاحقا ، يحاول مرزوق ربط الواقع الحالي بتلك المرحلة التي أشار إليها في شكل رسائل غير مباشرة تحذر التونسيين مما يقع وما يمكن أن يقع وتستدعي مقارنات كان يمكن أن تُقبل من شخصيات سياسية وطنية مناضلة ليس لها ارتباطات بأموال خليجية مشبوهة ولم تتورط في إنقلابات فاشلة ولم تنسق مع أكثر من جهة أجنبية لإسقاط أول تجربة ديمقراطية في تاريخ تونس .


بكّر محسن مرزوق من خلال مجلسه التأسيسي الموازي بإشعال الحرب ضد الترويكا ثم كان الوجه البارز في حملة النداء وقاد حملة الباجي قائد السبسي وبشر بفتح مبين سيغمر تونس بعد رحيل الترويكا ، ثم انتهى إلى الاستقالة والإنشقاق وأسس حزبه الجديد والموازي طمعا في تحقيق أحلامه بشكل مستعجل .

الأساليب التي يعتمدها مرزوق في نقد أو تجريح أو حتى تجريم السلطة الحالية ، لا تتماشى وأدواره القديمة ، تلك الأدوار التي استعملت كل الوسائل “المحرمة” في حربها الامشروعة ثم رهنت أمن تونس وثورتها وإنتقالها الدمقراطي ، لأطماعها وأحسنت إلى حد بعيد استغلال الثيران الإيديولوجية الهائجة حين عبأتهم وعلفتهم وأطلقتهم يمخرون تجربة حلم الشعب التونسي .

نصرالدين السويلمي

*تدوينة مرزوق

ادعو من ما زالت القراءة تعني له شيئا
كما ادعو من لم يقرا سابقا غير عمود حظه او فاتورة مقهى او مطعم على شرط ان لا يكون كسله في القراءة قد اقعد قلبه عن حب بلاده
ادعو الجميع ان يخصصوا ظهيرة هذا الأسبوع لقراءة او اعادة قراءة فصل يتيم من كتاب إتحاف الزمان لابن ابي الضياف والذي يتحدث فيه عن عهد الصادق باشا باي وعهد الأمان وانتفاضة بن غذاهم ووقوع تونس تحت وصاية اصحاب المال الأجانب قبل وقوعها في ربقة الاستعمار لاحقا
فالماضي له مستقبل والمستقبل له ماض
ولنتذكر ان التاريخ لا يعاد الا في شكل مسخرة او ماساة
واننا في كل الحالات نستطيع ان نغير قدرنا لأننا مسؤولون امام الله عن افعالنا
ولاننا كما قال شاعرنا: اذا أردنا الحياة سيستجيب القدر لنا
ظهيرة يتيمة
لفصل يتيم
ليس هذا بعزيز حتى على اعتى الكسالى