نقابات

الإثنين,18 يوليو, 2016
مدير مصحة العمران يغلق مكتبه ونقابة مصحة الضمان الاجتماعي تحتج

الشاهد _ تشهد مصحة العمران التابعة لصندوق الضمان الإجتماعي في تونس العاصمة، اليوم حالة من الإحتقان في صفوف المرضى بسبب النقص الكببر في أعوان الإستقبال وفي عيادات الطب العام وطب الإختصاص والنقص في الأدوية الخصوصية.

 

و اعتبر مدير المصحة محمد عبد الرؤوف مهدي في تصريح إذاعي اليوم  انه أغلق باب مكتبه لعدم قدرته على مواجهة المرضى، مؤكدا انه لا يستيطع أن يستجيب لطلبات المرضى الذين لا يتفهمون الوضع وفق تعبيره.

وأوضح المدير ان المصحة غادرها للتقاعد حوالي 110 عون أي أكثر من 40 بالمائة من نسبة الأعوان، لافتا النظر إلى أنه تم تدعيمها بطريقة تعاقدية ب36 عون وعند نهاية عقودهم دخلت المصحة في دوامة النقص.

وفي المقابل احتج قرابة 40 عون بسبب الإستغناء عن خدماتهم رغم النقص الكبير في المصحة.

وفي هذا السياق،اعتبرت نقابة مصحة الضمان الاجتماعي بالعمران السبت الماضي ان قرار الرئيس المدير العام “اعتباطيا” وقال عضو النقابة العامة للصناديق الاجتماعية سمير ساسي ان الذين تم الاستغناء عنهم يعملون بمقتضى عقود منذ سنة وتم انتدابهم بصفة قانونية وهم جميعا من حاملي الشهائد العليا وتقنيين سامين في الصحة.

وأضاف سمير ساسي انه تم انتدابهم بموافقة وزارة الإشراف والحكومة باعتبار طبيعة العمل داخل المصحات والتي تقتضي التعويض الفوري للاعوان المتقاعدين.

يشار ان الأعوان الذين تم إنهاء عقود عملهم تجمعوا صباح الجمعة الماضي في ساحة محمد علي بالعاصمة حيث مقر الاتحاد العام التونسي للشغل و هددوا بالدخول في تحركات تصعيدية بما في ذلك الإضراب المفتوح في مصحات الضمان الاجتماعي والاعتصام بمقر الادارة العامة لصندوق الضمان الاجتماعي اذا لم يلغ الرئيس المدير العام قراره الذي اعتبرته الأطراف غير قانوني.