وطني و عربي و سياسي

الجمعة,12 يونيو, 2015
مخدر “الكبتاغون” وراء قسوة مقاتلي “داعش”

الشاهد_ترى صحافة صوفيا، أن بلغاريا وجدت نفسها مرة أخرى في قلب “فضيحة دولية”. وتتابع جميع وسائل الإعلام محتويات عدة مقالات نشرت مؤخرا حيث ادعى كتابها أنهم “صدّعوا سر الجهاديين”.

ويمكن تفسير قسوة – كمفهوم- مقاتلي “داعش” باستهلاكهم لمخدر محظور، “الكابتاغون”. والذي يتم إنتاجه في بلغاريا منذ عام 2011 في “مختبر الحلف الأطلسي”، كما بينت وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي” و وكالة الأنباء الكوبية “برنسا لاتينا”.

الأكذوبة:

مكون من “الكابتاغون” (الاسم الطبي هو فنيثيلين)، الذي وقع حظره منذ عام 1986، هو المسكن القوي المعروف بتوفير نبرة لا مثيل لها ويساعد على التغلب على الخوف والتعب والألم مع زيادة الأداء الجنسي. و هو ما يتفق مع مضمون العديد من الشهادات الميدانية التي تصف مقاتلي “داعش” بأنهم في حالة غيبوبة، و حتى “مخدرين تماما”.

الإنتاج الصناعي:

و مع ذلك بلغاريا لديها تاريخ طويل مع “الكابتاغون” التي شهد فيها النظام الشيوعي أنها تحتوي على منجم للذهب. و في بداية سنوات 1980، استوردت “صوفيا” كميات صغيرة من “الكابتاغون” من ألمانيا الغربية قبل الشروع في إنتاجها الخاص، وهذه المرة على نطاق صناعي – و بطريقة غير قانونية. و قد غذت إيرادات العملة الأجنبية بلدا مصابا بفقر الدم على نحو متزايد.

و بعد سقوط الجدار في عام 1989، بقيت القنوات، و في بعض الأحيان، مواقع الإنتاج مستمرة لسنوات عديدة. و كانت “الخصخصة”، تجارة التهريب هذه وراء إنشاء مجموعات المافيا الرئيسية في البلاد و قد عرفت نموا مذهلا حتى دخول بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2007. ومنذ ذلك الحين، وفقا للخبراء، انتقل الإنتاج إلى الشرق الأوسط، ومنذ عام 2011، خاصة إلى سوريا، حيث أنها تخرج عن نطاق السيطرة. ولكن الخبرة البلغارية في هذا الموضوع مازالت قائمة.

أما الشيوعيون من مصانع الأدوية الكبرى و “خبراء” السفر البلغاريين في العالم العربي عرفوا من خلال نقد مهاراتهم. و قد ألقي القبض على واحد منهم، البالغ من العمر 47 عاما في نوفمبر 2014 في لبنان. و قد تكون صحيفة “دنيفنيك”، واحدة من الناجحين في هذا المجال.

ترجمة خاصة بالشاهد عن موقع 360 نيوز