مختارات

الثلاثاء,23 يونيو, 2015
محمود البارودي يخلف بن سدرين و سليم الرياحي “الراعي الرسمي”

الشاهد_راديو “كلمة” من المؤسسات الإعلامية القليلة التي نشطت جاهدة لإيصال الصوت الآخر خلافا لما كان يروجه الإعلام الرسمي و الخاص على حد السواء من تلميع لنظام المخلوع و تشويه لمعارضيه و قلب للحقائق البينة للعيان، إنطلق في البث على شبكة الإنترنات قبل الثورة قبل أن يتحول إلى راديو منتصب برخصته القانونية.

راديو “كلمة” هو مشروع و فكرة إنطلقت من رئيسة المجلس الوطني للحريات سابقا و الرئيسة الحالية لهيئة الحقيقة و الكرامة سهام بن سدرين و تجسدت في الواقع بنضالات و إجتهادات عدد لا بأس به من الأقلام المناضلة و الشريفة لينظاف إليهم عدد من الشباب المتحمس للدفاع عن قضايا حقوق الإنسان بعد الثورة و تحول فيما بعد من إذاعة جمعياتية إلى شبه تجارية و برزت في تسييره عدة إشكاليات دفعت به نحو الغنقطاع و الإغلاق.


أمس الإثنين 22 جوان 2015 عاد راديو “كلمة” رسمية للعمل كمؤسة إعلامية منتصبة بذاتها و لكن دون الفريق من المناضلين الذين أشرفوا على ميلاده فقد أعاد إفتتاحه رئيس حزب الإتحاد الوطني الحر و رئيس جمعية النادي الرياضي الإفريقي سليم الرياحي ليخلف بن سدرين مكلفا عضو المجلس التأسيسي السابق محمود البارودي بالإشراف على الإدارة و هو ما دفع عددا من متابعي المشهد الإعلامي في تونس يتحدثون عن بقاء هذه الإذاعة لكن بخط تحرير جديد و بتمويلات كبيرة لكن دون محتوى يرتقي إلى ما كان منتظرا منها بعد الثورة و رحل مع رحيل سهام بن سدرين إلى الإشراف على ملف العدالة الإنتقالية على رأس هيئة الحقيقة و الكرامة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.