أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,24 نوفمبر, 2015
محمد الناصر متخوّف من تكرار سيناريو الهراوات بالحمامات في إجتماع الإربعاء

الشاهد_بعض ساعات تفصل نداء تونس على موعد قد يكون حاسما في طبيعة الصراع الذي فجرته التناقضات و الإتهامات المتبادلة بين هذا الطرف و ذاك مع إقتراب تاريخ الإربعاء 25 نوفمبر 2015 الذي قرّرت فيه مجموعة الـ32 نائبا التي فعلت إستقالتها من كتلة الحزب عقد إجتماع للمكتب التنفيذي للمرور مباشرة بعده إلى الإعداد لعقد مؤتمر إنتخابي دون الرجوع إلى الهيئة التأسيسيّة.

يوم الأحد الفارط فشلت مبادرة رئيس الحزب محمد الناصر التي دعت إلى عقد إجتماع للمكتب التنفيذي وفق جدول أعمال معد مسبقا من لجنة توافقات داخليّة سمّيت بلجنة الخمسة زائد خمسة و دفع الفشل في عقد الإجتماع المذكور شقّ الأمين العام للحزب محسن مرزوق إلى عقد إجتماع جماهيري بأحد نزل العاصمة صدرت تصريحات و شعارات لا تشير البتّة إلى إحتمال العودة إلى طاولة الحوار أو إلى ممكن التعايش مستقبلا مع الشق المقابل الذي يصرّ على شرعيّة الهيئة التأسيسيّة و التنسيقيات الجهويّة التي لم تحضر لإجتماع الأمين العام.

 


النائب بمجلس الشعب المنتمي لمجموعة الـ32 المستقيلة وليد الجلاد قال في تصريح تلفزي ليلة الإثنين أنّ رئيس الحزب محمد الناصر متخوّف من تكرار أحداث إجتماع المكتب التنفيذي في الحمّامات سابقا و التي شهدت تبادلا للعنف على مرأى و مسمع من الجميع أين أستعملت الهراوات و هشّم النزل الذي كان مقررا أن يعقد فيه الإجتماع دون أن يحدّد إلى أي طرح يميل الناصر الذي يحاول بيأس رأب الصدع الداخلي رغم صعوبة المهمّة أولا و رغم التطوّر الكبير الذي شهدته الأحداث المتسارعة بما لا يدع له مجالا للتسوية ثانيا.


و خضمّ هذا التخوّف و الإنتظار، يطرح رئيس الجمهورية و مؤسس نداء تونس الباجي قائد السبسي مبادرة من ثلاث مراحل لتجاوز إنسداد الأفق و فشل لجنة التوافقات داخل الحزب تتمحور أساسا حول تكوين لجنة من المحايدين أو من لم ينخرطوا في الصراعات الداخلية للإعداد لمؤامر تأسيسي يقع تنظيمه في إنتظار الإعداد لمؤتمر وطني إنتخابي قريبا.