الرئيسية الأولى

الثلاثاء,21 يوليو, 2015
محسن نابليون مرزوق أو السير على خطى طاغية سطا على السلط

الشاهد_نابليون بونابرت الأول هو قائد عسكري وحاكم فرنسا وملك إيطاليا وإمبراطور الفرنسيين، عاش خلال أواخر القرن الثامن عشر وحتى أوائل عقد العشرينيات من القرن التاسع عشر جمع كل صفات الحاكم و السلطة معا عسكريا و ملكيا و سياسيا و إمبراطوريا.

في تونس و بعد قرنين ثمّة من يحاول السير على نهجه بجمع كل الصلاحيات و السلطات و المناصب و لعب كل الأدوار تقريبا و هو محسن مرزوق الأمين العام المعين حديثا على رأس حزب الأكثرية البرلمانية نداء تونس فبعد أن سطا على جزء من صلاحيات رئيس الجمهورية بشهادة أصدقائه في الحزب عندما كان مستشارا سياسيا للسبسي و سطا على صلاحيات وزير الخارجية الطيب البكوش بإجرائه زيارات خارجية إلتقى خلالها وزراء خارجية غربيين و إتفق معهم على إجراءات و برامج شراكة ثنائية هاهو يسير اليوم في الصف الأول و من ورائه وزير الداخلية و كأنه السلطة الرسمية الأولى في البلاد.

سطوة مرزوق على صلاحيات غيره المفضوحة ترافقه حملة واسعة إنطلقت منذ أيام بالتهليل و التشريع لترؤسه الحزب و البلاد من عدد من المقربين منه و من الخط الإيديولوجي السياسي الذي يتبناه في ما يشبه محافل جمع المناشدات و نشرها للعلن التي كانت تحدث زمن المخلوع و نزعته البونابرتية يقابلها سلاح فتاك ربما يجهله مرزوق نفسه و بعض المحيطين به و هو أن بونابارت كان طاغية جبارا أعاد الحكومة لامبراطورية ووزع المناصب والألقاب على أسرته ودخل مغامرات عسكرية دمرت الجيش و بين هذا و ذاك أوجه شبه عديدة لا يجحدها إلاّ جاهل بالتاريخ أو من أعماه الولاء الأعمى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.