سياسة

الأحد,18 سبتمبر, 2016
محسن مرزوق يقصي ولاية مدنين من خريطة تونس و قياديون في حزبه غاضبون من “صلاحياته الفرعونيّة”

بعد أن كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن أزمة داخل حركة مشروع تونس بسبب صلاحيات منسقها الوطني محسن مرزوق و أزمة أخرى خلفتها الإنسحابات من كتلة الحرة جرت اليوم الأحد 18 سبتمبر 2016، عملية انتخاب أعضاء المكتب السياسي لحركة مشروع تونس على أن يتم الإعلان عن نتائج الفرز مساءً.

وأوضح القيادي بالحزب والنائب عن كتلة الحرّة، سهيل العلويني، في تصريح صحفي، أنّه تمّ انتخاب المجلس المركزي للحزب ورئيسه وهي إمرأة (رفض ذكر إسمها) كما تم انتخاب نائب رئيس المجلس ومقرّره على ان ينتخب المكتب السياسي بعد تركيزه رئيسه ومقرّره.

ويضمّ المكتب السياسي لحركة مشروع تونس 72 عضوا، يمثّل 27 منهم الجهات والخارج فيما يمثّل 20 آخرون الشخصيات الوطنية، اضافة الى اعضاء كتلة الحرة.

قائمة الترشحات المقبولة للمشاركة في إنتخابات تركيبة المكتب السياسي لحركة مشروع تونس عن الجهات ضمّت مفاجأة مرّت مرور الكرام و تمثلا في غياب ممثلين أو مترشحين عن إحدى الولايات التونسيّة و هي ولاية مدنين التي لا يمكن أن تكون قد سقطت سهوا فالعدد المذكور هو 27 دائرة و هو بالضبط عدد الدوائر المترشح عنها و التي لم تحسب دائرة مدنين ضمن الدوائر الإنتخابية التونسيّة و جدير بالتذكير أن محسن مرزوق كان قد أثار جدلا في عدد من مناطق الدنوب التونسي و على رأسهم ولاية مدنين عندما طالب سكّان هذه الولايات و ناخبيها بـ”العودة إلى السياق الوطني” حسب تعبيره إثر الإعلان عن نتائج الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية سنة 2014.

إلى جانب المفاجأة الفضيحة بإقصاء إحدى الجهات التونسيّة من خريطة سكّان تونس فإن عملية الإنتخاب التي جرت اليوم الأحد 18 سبتمبر 2016 قد شهد تعبير عدد من قيادات حركة مشروع تونس و من بينهم أعضاء بمجلس الشعب عن كتلة الحرّة من “الصلاحيات الفرعونيّة” حسب توصيفهم الممنوحة لمحسن مرزوق و كان مكتب الحزب بجهة سيدي بوزيد قد أصدر بيانا قبل نحو أسبوع أعلن فيه تجميد عضوية أعضاءه في الحزب ردّا على ما إعتبروه تهميشا لهم.

 

1

 

 

2