تحاليل سياسية

الأحد,14 فبراير, 2016
محسن مرزوق…”مشروع باجي صغير” يريد الإستحواذ على قواعد النداء

الشاهد_برزت من خلال بعض التعاليق و ردود الأفعال على التصريحات و التحركات الصادرة عن الأمين العام المنفصل عن نداء تونس محسن مرزوق تشير على وجه الخصوص إلى وجود تناقضات بينه و بين عدد من المنشقين عن سفينة النداء فالوزير السابق لزهر العكرمي رفض في وقت سابق الإلتحالق بمشروع إعادة التأسيس معتبرا أنّ مرزوق يعيد ممارسات نفس السلوكيات التي غادر النداء إحتجاجا عليها.

 

ليس لزهر العكرمي القيادي الوحيد المنشق عن نداء تونس الذي صرّح عن تخوفه من تغوّل “الأنا” لدى محسن مرزوق فهناك آخرين يرون في ذلك خطرا لا يقلّ عن تلك التي قالوا أنها سبب إشكاليات نداء تونس فبعد تصريحه سابقا بممكن التحالف مع حركة النهضة ردّ الطاهر بن حسين بقوّة معتبرا ذلك موقفا شخصيا يحسب على مرزوق و لا يحسب على باقي المستقيلين من النداء و بعد إطلاق الأخير لإستشارة وطنية حول الحزب الجديد الذي يعتزم الإعلان عن ولادته في 20 مارس القادم خرج الطاهر بن حسين مجددا و لكن هذه المرة ليحذّر من “مشروع الباجي الجديد”.

 

تعليق الطاهر بن حسين

 

لكي لا يبقى المشروع “مشروع محسن مروزق”

المشروع يتخّد يوما بعد يوم شكل “مشروع الباجي الصغير”. ذلك أن الاستاذ مرزوق يريد الاستحواذ على قواعد النداء ولكن بدون الاعتراف لا بهياكله ولا باطاراته المنشقة والمعنية باعادة التأسيس. فأصبح يصرّح اليوم بان المشروع هو حزب جديد ليس فيه أقدمية ولا تمثيلية الا لشخصه. وقد يكون في ذلك خطأ قاتل لكامل المشروع. ذلك أن الجميع يعلم بأن هذا المشروع انطلق من الهياكل والاطارات والنواب المنشقين عن النداء، قبل أن يلتحق به هو شخصيا. وبالطبع لكل من هؤلاء أنصارهم وتأثيرهم وقواعدهم. واذا اراد اليوم تغييبهم لكي يبقى الرأس البارز الوحيد فأخشى ما أخشى هو أن يبقى الرأس البارز ولكن وحده. وبالطبع ليس لأحد مصلحة في ذلك. فعلينا اليوم أن نعمل على اسماع صوت المنسّقين المحليين والجهويين وكذلك صوت اعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني المنشقين عن النداء والمعنيين باعادة التأسيس لكي يكونوا طرفا في كامل عملية التأسيس بما في ذلك في الهيئة التأسيسية والقيادة الجماعية المؤقتة الى غاية المؤتمر.