سياسة

الثلاثاء,31 مايو, 2016
محسن مرزوق..” لن نستقيل من المشروع بل سنستقلّ به”

الشاهد_ نشر منسق “حركة مشروع تونس ” محسن مرزوق، تدوينة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عاد فيها الى مراحل سيرورة الحزب منذ أن كان في نداء تونس والى حد انتخاب اعضاءه.

و يشار الى ان الانتخابات المحلية انطلقت الاحد الماضي للمرور الى عقد المؤتمر الاول للحزب و تاسيس هياكله.

وكتب محسن مرزوق : “تعددت مراحل كفاحنا في السنوات الأربع ألأخيرة من أجل إعادة تأسيس المشروع الوطني العصري وجعله في موقع مواصلة مسيرته الاصلاحية الطويلة لتلتحق تونس بركب الدول المتقدمة الحرة.

فبعد معركة تحقيق التوازن السياسي التي نجحنا فيها منذ منتصف سنة 2013، توفقنا في تحقيق ملحمتي الفوز في الانتخابات التشريعية والرئاسية وبعد ذلك ركزنا كل الجهد على تمكين ذلك المشروع الوطني من آلة حزبية شعبية ديمقراطية قوية ومنظمة قادرة على الحفاظ على فوزه من خلال القدرة على تحقيق طموحات الشعب والبلاد.

 

لقد واجهتنا حينها قوى منظمة من داخل مجموعتنا وخارجها عازمة على تحويل السلطة إلى غنيمة والمشروع إلى وسيلة لتحقيق أهداف فئوية ضيقة. فقلنا ” لن نستقيل من المشروع بل سنستقلّ به”.

والنحن هنا ليست أنا مضخمة بل أنا جماعية. حاربتها ذوات شاردة اتهمتها بعيبها هي حين قالت: هذا مشروع فردي وشخصي.

 

حينما رأيت طوابير ناخبي حركة مشروع تونس وهم يصطفون لانتخاب ممثليهم في المؤتمر التأسيسي ويضعون بطاقات اقتراعهم في صناديق شفافة مغلقة بحضور مئات الوجوه القيادية للحزب الذي تلاحمت فيه أجيال عدة وتألقت فيه مبادرة الشباب؛ لا أنفي أنني تماسكت لكي لا يظهر تأثري.

فها هي الديمقراطية ممكنة داخل الحزب الوطني العصري لأنها ليست ممكنة فقط بل حيوية ولا ينجح المشروع بغيرها.

 

وفي هذه اللحظة المهمة، وأن كانت مجرد خطوة، لا يذهب تفكيري لا للرغبة في المحاججة ولا المعاندة ولا المجادلة بل لدعوة مفتوحة وصادقة للجميع ممن يعزّ عليهم مشروعنا الوطني. الطريق الديمقراطي هو الطريق الوحيد لبناء حزب قوي وقادر ودائم. وإن الأبواب مفتوحة للجميع.

ليست المشكلة في الخطأ ولكن الأسوأ هو المواصلة في الخطأ مكابرة أو عنادا أو جهلا”.