أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,23 مارس, 2016
محسن مرزوق لصحيفة “لوموند”: “لقد أصبح حزب نداء تونس قوقعة فارغة”

الشاهد_محسن مرزوق، ناشط سابق في اليسار المتطرف، هو اليوم واحد من شخصيات حركة ما يسمى “الحداثية” المعارض للإسلام السياسي في تونس، حسب ما أوردت صحيفة “لوموند” الفرنسيّة في تقرير إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية.

 

وبصفته الأمين العام السابق لنداء تونس، الحزب الذي يهيمن على الائتلاف الحاكم، استقال من منصبه في أواخر عام 2015 بعد أزمة داخلية عنيفة بينه و بين حافظ قائد السبسي. وإلى حين اندلاع هذه الأزمة، كان من المتوقع أن يكون مرزوق مستشار رئيس الدولة. غير أنه يوم 2 مارس، أعلن عن الإنشاء المقبل لحزب جديد، حزب حركة مشروع تونس الذي يريد إحياء تراث الحبيب بورقيبة، الأب المؤسس لتونس الحديثة.

 

لماذا غادرتم نداء تونس؟ “لقد اضطررت لفعل ذلك. وأنا واحد من مؤسسي الحزب. عندما استقلت من منصب وزير مستشار رئيس الجمهورية [الباجي قائد السبسي]، كان من أجل الاهتمام حصرا بإعادة بناء نداء تونس. وقد تم بناء الحزب في عجلة من أمرنا، وكان شكلا من أشكال الترقيع السياسي الذي كان قد لعب دوره تماما قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2014. وكانت مهمته تتمثل في استعادة التوازن السياسي في تونس وجها لوجه مع الإسلاميين التابعين لحزب النهضة الذي احتكر الفضاء السياسي بعد انتخابات أواخر عام 2011. وقد تم تحقيق هذا الهدف.إلا أنه في اليوم التالي من الانتخابات، كان من الضروري إحلال النظام بسرعة في الحركة، ويقدم له ما يحتاجه لكي يصبح الحزب الحاكم، والديمقراطي والمنظم والمرتب. وهو يتطلب إعادة تصميم. وللأسف، لم يقع مشاركة هذه الإرادة من قبل الجميع.” على حدّ تعبير مرزوق.

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد