سياسة

الإثنين,14 مارس, 2016
محسن مرزوق: تصريحات ساركوزي حرّفت و اطراف سياسية استغلتها لتصفية حسابات

الشاهد_قال الأمين العام السابق لـ”نداء تونس “محسن مرزوق، في حوار مع صحيفة “الفجر” الجزائرية، أن ما حصل بخصوص تصريحات الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي خلال زيارته لتونس، هي محاولة من أطراف سياسية تونسية لإحداث الوقيعة بينه وبين الشقيقة الكبرى الجزائر.

 

و اضاف مرزوق ان تصريحات ساركوزي، تم المبالغة والتحريف فيها، وعرضناها على عدة مستويات للاطلاع عليها بشكلها الحقيقي، ورغم ذلك قلنا إنه لن نقبل من أي كان أن يتدخل في شؤون تونس والجزائر، ونعارض أن يتحدث أي كان عن الجزائر انطلاقا من تونس.

 

مؤكدا ان هناك أطراف سياسية في تونس سارعت للترويج لهذه التأويلات، في إطار تصفية حسابات. وقد تبعت هذه الحادثة اتهامات أخرى بخصوص معاهدة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تم توقيعها خلال زيارة رئيس الجمهورية لواشنطن، وقالوا إنها موجهة ضد الجزائر.

 

و فيما يتعلق بالوثيقة قال محسن مرزوق انه لم يوقع عليها باسمه الشخصي، مضيفا انها “موجودة على موقع وزارة الخارجية التونسية، وعلى الجميع التأكد بخصوص ما تم ترويجه زورا بأنها تمس بالجزائر، ولم يبق أمام الذين أثاروا هذه الفتنة إلا التزام الصمت.

 

و اضاف “أنا أعتبر نفسي في تونس مدافعا عن مصلحة الجزائر وأمنها كما أدافع عن تونس، لأن أمن البلدين ومستقبلهما مشترك ومتشابك”.

 

في ردّه على سؤال هل التقى بسفير الجزائر في تونس قال رئيس حزب مشروع تونس “نعم التقيت السفير عبد القادر حجار بخصوص هذه المسألة، كما ألتقيه في عديد المناسبات ونعتز بعلاقته، وقد وضحنا له الموضوع والأمر اعتبرناه سحابة صيف عابرة، وعلى الأطراف التي أثارت وتثير الفتنة أن تراجع نفسها، خاصة وأن مشروعنا السياسي من أقوى المدافعين على الأخوة بين البلدين، وسنقوم بزيارة برلمانية وسياسية للجزائر بعد 20 مارس الجاري، تكون أول نشاط للحزب الجديد خارج تونس” .