الرئيسية الثانية

الإثنين,10 أغسطس, 2015
محسن مرزوق المتصوّف…..

الشاهد _ التصوّف شيء ضارب في القدم و التاريخ و أصبحت لديه منذ زمن مناهج و مدارس عدة في المنطقة و هو موجود في تونس منذ زمن و لكن وجدت معه الشعوذة التي شابت جزء و التوظيف السياسي الذي شاب جزء آخر.

 

الأمين العام لحركة نداء تونس محسن مرزوق،الذي زار مقامات كثيرة و وقف على القبور و التوابيت بـ”خشوع كبير” صار هو الآخر محاميا للمصوّفين و حضر ضيف شرف ندوة حول “التصوف السني و دوره في دعم التربية الروحية و السلم الاجتماعي”، و قال إن الدولة قبل الثورة قد أهملت التصوف ولم تعتن بأهله ولم تعر الزوايا ما تستحقه من عناية، لذلك غرق التصوّف في الإنشاد والمدائح وغابت المواعظ والآداب والفقه والقرآن، على حدّ تعبيره.

 

وأضاف مرزوق انه بعد الثورة لم يكن حال الزوايا أحسن من ذي قبل فقد تعرّضت للهدم والحرق ونعت المتصوفة بالكفر.
وأكد ضرورة ان يعود للتصوف السني الأصيل بريقه ودوره الفاعل في بناء الانسان التونسي المسلم على القيم الأصيلة والفضائل النابذة للعنف والتطرف.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.