الرئيسية الأولى

الأربعاء,2 مارس, 2016
محاولة إغتياله القرني ” إذا أمهلك الله لتعيش يوما جديدا فأشكره على الهدية”

الشاهد _ تعرض الداعية الإسلامي عائض القرني إلى محاولة إغتيال بعد أن أطلق الثلاثاء مجهولون الرصاص باتجاهه عقب انتهائه من إلقاء محاضرة فى مدينة زامبوانجا الفلبينية حضرها ما يناهز من عشر آلاف شخص ، وبدعوة من أحد الجمعيات الخيرية ، الجنات أطلقوا النار على الشيخ حال دخوله إلى السيارة فأصابوه ، وأكدت المصادر الأمنية أن ثلاث رصاصات أطلقت باتجاه الشيخ ومرافقيه ، قي حين تمكن الأمن من تصفية أحد الجناة والقبض على الآخر .

وكان القرني غرد قبل العملية بــ45 دقيقة على موقع تويتر ” لا تسل أحداً عن درجة إيمانه، سل نفسك عن محافظتك على الصلاة وكثرة ذكر الله ومصاحبتك للقرآن وحفظ لسانك وسلامة قلبك..إذا أكرمك الله وأمهلك لتعيش يوماً جديداً فاشكره على الهدية، وأجعل اليوم كله طاعة” .

*من هو عائض القرني

عائض بن عبد الله القرني ولد بقرية “آل شريح” بمحافظة بلقرن، 1 جانفي 1959، كاتب، وشاعر، وداعية إسلامي سعودي. له الكثير من الكتب والخطب والمحاضرات صوتية والمرئية من دروس ومحاضرات وأمسيات شعرية وندوات أدبية.


حصل على الشهادة الجامعية من كلية أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ثم حصل على الماجستير من جامعة الإمام في الحديث النبوي ثم على الدكتوراه من جامعة الإمام بعنوان ( المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم للقرطبي ـ دراسة وتحقيقا ) .


تفرّغ للدعوة وزار كثيراً من الدول وحضر عشرات المؤتمرات وألّف أكثر من ثمانين كتاباً وأشهرها كتاب: (لا تحزن) والذي تجاوز بالعربي أكثر من ثلاثة مليون نسخة، وتُرجم بعشر لغات، وكتاب التفسير الميسر، وأسعد امرأة في العالم، ومقامات القرني، والفقه الميسّر، وفقه الدليل، وعاشق، والعظمة، وحدائق ذات بهجة، وقصة الرسالة، وأعظم سجين في التاريخ، وإمبراطور الشعراء، وقصائد قتلت أصحابها، وديوان شعر بعنوان (القرار الأخير)، وغيرها من الكتب في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة، وقد أنهى الموسوعة الإسلامية في 12 مجلد مع المشاركة بخمسة برامج تلفزيونية دائمة في التفسير والحديث والسيرة والثقافة والأدب. وله أكثر من ألف شريط كاسيت إسلامي في الخطب والدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية .

*كتاب لا تحزن

تربع كتاب لا تحزن على عرش الكتب العربية الاكثر مبيعا ، حيث تجاوز 10 مليون نسخة وتمت ترجمته الى 15 لغة .

يتناول الكتاب الجانب المأساوي في حياة الإنسان، فيحاول نقلها من الهم إلى السرور، ومن الشؤم إلى القناعة. يحدث الكتاب القارئ مباشرة بأسلوب سهل يغلب عليه الطابع الديني، واعتمد الكاتب على محاكاة القارئ بشكل سلس ومؤثر وبرسائل عقلانية، ونصائح حياتية، كما اعتمد على الاستدلال بالقصص سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، وتكثر في الكتاب أشعار الحكمة بأنواعها وخصوصاً الأبيات التي يلمس منها التفاؤل، كما أنه حوى على الكثير من المقولات المأثورة. ومن الجوانب المهمة في الكتاب هو الجانب الأدبي، حيث أن الكتاب مكتوب على قدر كبير من الفصاحة والتي أعطت الكتاب جمالية فريدة من نوعها. وقد لاقى قبول واستحسان للقراء العرب، وحقق مبيعات عالية فاقت المليونين نسخة، وتمت ترجمته إلى عدة لغات أخرى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.