أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,25 مارس, 2016
محاربة الإرهاب…خطّة مشتركة مع الجزائر و نقاش داخل تنسيقيّة الإئتلاف الحاكم مع الحبيب الصيد

الشاهد_لا يزال موضوع محاربة الإرهاب في تونس يلقي بظلاله على المشهد العام بعد النجاحات المحقّقة في بن قردان و عودة التهديدات بالقتل إضافة إلى ما تعيش على وقعه عدة عواصم أوروبية من عمليات غادرة فتونس تدفع غاليا ضريبة إستهداف نموذجها و إقتصادها بهجمات إرهابية دموية كبيرة في السنوات الأخيرة و لا تزال صامدة.

 

رئيس الحكومة الحبيب الصيد الخميس 24 مارس 2016، في قصر الحكومة بالقصبة أعضاء تنسيقية أحزاب الإئتلاف الحكومي وخصّص اللقاء وفق ما اعلنته رئاسة الحكومة على صفحتها الرسمية للتشاور حول الوضع العامّ في البلاد والإستحقاقات الوطنية المطروحة والسّبل الكفيلة برفع التحديات القائمة وخاصة منها كسب الحرب على الإرهاب وتجسيم الإصلاحات والبرامج في مختلف المجالات ودفع العمل التنموي بمفهومه الشامل.

 

ملف محاربة الارهاب وضرورة تعزيز التنسيق بين تونس و الجزائر للقضاء على هذه الافة ، شكل اهم الملفات التي تم التناقش بشأنها في اللقاءات التي جمعت وزير الداخلية الهادي مجدوب بعدد من المسؤوليين الجزارئين وعلى رأسهم الوزير الاول عبد المالك سلال ووزير الداخلية نورالدين البدوي وفي لقاء جمعهما بالعاصمة الجزائرية ، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نورالدين البدوي أهمية تنمية المناطق الحدودية بيت تونس والجزائر كوسيلة من وسائل مكافحة افة الارهاب ، مشددا على أن الوضع الامني الحالي بالمنطقة يستوجب من كلا البلدين تنسيقا أكبر و نظرة مستقبلية موحدة بحسب ما نقلته وكالة الانباء الجزائرية.

 

وفي تصريح له عقب المحادثات التى جمعته بنظيره التونسي الهادي مجدوب أوضح البدوي أن هذا اللقاء يندرج في اطار تكريس الارادة السياسية للبلدين في الارتقاء بمستوى العلاقات التونسية الجزائرية الى مستوى ما يتطلبه الوضع الحالي الذي تعيشه المنطقة وأشار إلى أن الوضع الراهن يتطلب الجزائر وتونس تنسيقا أكبرا وأكثر تكامل وتبني نظرة مستقبلية هدفها واحد وهو الحفاظ على أمن واستقرار البلدين.

 

واستطرد وزير الداخلية الجزائري قائلا إنه ما يزيد من أهمية التعاون الثنائي طول الشريط الحدودي الذي يزيد على الألف كم، مؤكدا أنه إذا كان الجانب الأمني هو الأساس لتحقيق الاستقرار لكن هناك جوانب أخرى تندرج في ذات السياق منها تنمية الشريط الحدودي وفقا للشراكة المتميزة التي تجمع البلدين.

 

من جهته صرح وزير الداخلية الهادي مجدوب بأن لقاءه مع نظيره بدوي شكل فرصة لاستعراض العلاقات العميقة التي تجمع بين بلاده والجزائر كما أشار الى اللقاء الذى جمعه في وقت سابق بالوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال الذي قال ان رسالته كانت واضحة من خلال تأكيده على أن البلدين قدرهما أن يكونا معا في الماضي والحاضر والمستقبل .

 

من جانبه حمّل الأمين العام للتحالف الديقراطي، محمد الحامدي، الائتلاف الحاكم مسؤوليّة تأخّر الإعلان عن المؤتمر الوطني لمكافحة الإرهاب الذي دعت إليه تنسيقيّة المعارضة وعدد من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني خاصة بعد عملية بن قردان الإرهابيّة.

 

وأضاف الحامدي، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن الائتلاف الحاكم عاجر تماما عن اتخاذ القرارات كما تغيب عنه الإرداة السياسيّة، إضافة إلى أنه ينتهج سياسة المماطلة والتسويف لإسكات الرأي العام مشيرا إلى أنّ تنسيقية الأحزاب المعارضة ستعقد اجتماعا في الأيام القليلة القادمة لبحث سبل جديدة للضغط على المؤسسات الحاكمة لإعداد مؤتمر مكافحة الإرهاب.