وطني و عربي و سياسي

الأربعاء,24 فبراير, 2016
مجلس نواب الشعب :نواب حركة النهضة يتصدرون نسب الحضور في اشغال اللجان

الشاهد_أصبحت كلتة حركة النهضة هي الأولى من حيث الحضور ومناقشة مشاريع القوانين والمشاركة في مختلف جلسات الاستماع وأعمال اللجان القارة والخاصة وذلك نتيجة غياب بقية النواب من مختلف الكتل وهو ما ساهم في بعض التعطيلات.

 

صعب تركيز الهيئة الوطنية لمقاومة التعذيب بسبب الغيابات

 

عملية تركيز الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب من قبل اللجنة الانتخابية الخاصة باتت صعبة خاصة بعد الفشل في الحسم في ملفات الترشح نتيجة الغيابات المتكررة للنواب.

 

رئيس اللجنة الانتخابية الخاصة بدر الدين عبد الكافي قال أن اللجنة انطلقت باختيار أربعة أساتذة جامعيين لهذه الهيئة، وقد أشار إلى أن غياب النواب حال دون القيام بعملية الاختيار.

 

 

عبد الكافي قال أنه تم فسح المجال أسبوعين أخرين للنواب المتغيبين من أجل التشاور بخصوص عملية اختيار بقية أعضاء الهيئة الوطنية لمقاومة التعذيب، مضيقا أن التغيرات الموجودة في اللجان هي سبب كل ما يحدث من تأخير.

وقال بدر الدين عبد الكافي إنه لا توجد أية مبررات للغياب مؤكدا ضرورة الحضور إلى اللجنة حتى وإن لم يتم اختيار اعضاء الهيئة لكن على القال يتم التشاور حول الترشحات المقدمة.

 

 

الجلسة الاخيرة للجنة الانتخابية الخاصة افتتحها الرئيس بتأكيد ان ما يحصل من تعثر اشغالها في إحداث الهيئة تسبب في إحراج اللجنة باعتبار أنه كان من المفروض أن تكون جاهزة قبل موفى 2015، مضيفا أن تواصل هذا التعطيل يدفع النواب إلى تحمل المسؤولية التامة والبحث عن إيجاد الحلول والوسائل اللازمة باعتبار أن الالتزام في تركيز الهيئة يعتبر التزاما لتونس أولا وليس للهيئة خصوصا وأن هناك تقريرا حول واقع حقوق الإنسان سيصدر في شهر أفريل.

 

اللجنة الانتخابية عقدت منذ تركيزها 18 جلسة عمل إلى الآن الا ان اعمالها اقتصرت على جلسات الاستماع وبعض الاستشارات لتنطلق في اختيار المترشحين يوم 4 جانفي 2016 إذ تم اختيار 4 اساتذة جامعيين من بين 6 في الجملة، ثم توقفت اللجنة عن أعمالها في ثلاث جلسات متتالية بسبب الغياب المتكرر للعدد الكافي من النواب باعتبار أن التصويت على الملفات يحتاج إلى إلى حضور 15 نائبا ولم يبلغ عدد النواب الحاضرين هذا العدد.

 

جدير بالذكر أن الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب تتركب من 16 عضوا منهم 6 أعضاء يمثلون منظمات ومكونات المجتمع المدني المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، أستاذان جامعيان مختصان في المجال الاجتماعي، عضو مختص في حماية الطفولة، محاميان،3 أطباء من بينهم طبيب نفسي، قاضيان متقاعدان.

أعضاء اللجنة أرجعوا اسباب الغياب إلى تأخر مكتب المجلس في الحسم في تجديد مكاتب اللجان مع بداية السنة البرلمانية الثانية حسب النظام الداخلي للمجلس، وقد أشاروا إلى أن تواصل غياب النواب عن أشغال اللجنة يحمل عديد نقاط الاستفهام حتى أن البعض بات يعتقد أن هذا الأمر متعمد لتعطيل تركيز الهيئة.

حركة النهضة الأكثر حضورا في اللجان

من جهة اخرى، تعتبر حركة النهضة هي الأكثر حضورا في اللجان إذا لم نقل انها انفردت بالحضور في العديد منها وبمناقشة مشاريع القوانين وتقديم المقترحات خصوصا فيما يتعلق بأهم مشروع معروض على أنظار مجلس نواب الشعب المتعلق بالانتخابات والاستفتاء الذي تنظر فيه لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية.

لجنة التونسيين بالخارج كانت خلال المدة الأخيرة تجتمع بستة نواب اربعة منهم من كتلة حركة النهضة وهو إيمان بن محمد ولطيفة الحباشي ورمزي بن فرج وشهيدة فرج والنائبان توفيق الجملي عن الاتحاد الوطني الحر وخولة بن عائشة عن الكتلة الحرة.

وتجدر الإشارة إلى أن أشغال اللجان مازالت تشهد تذبذبا في الحضور، وقد يتم حسم هذه المشاكل يوم الخميس بعد أن تحسم تركيبة مكاتب اللجان وتعود الأمور إلى نصابها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.