أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,2 ديسمبر, 2015
مجلة فوربس: تونس ضمن أفضل 10 بلدان لإنشاء المشاريع الصغرى

الشاهد_في ظلّ التوتّر الداخلي على المستوايات السياسية و الإجتماعيّة على وجه الخصوص و في ظلّ حالة الإنكماش الإقتصادي التي تتهدّد التجربة التونسية و الدولة برمتها تتالى الشهادات من الخارج و المناسبات الكبيرة التي يتوجّب إستثمارها و توظيفها في عدّة إتجاهات تتعلق أساسا بجلب الدعم الإستثمارات لديمقراطية تسير بين خطوط النار منذ خمس سنوات لتتمكّن من تحقيق أهداف عجزت مثيلات تونس من الوصول إليها بل أن بعضها إرتكس إلى ما قبل الثورات أصلا.

 


بعد جائزة نوبل للسلام لسنة 2015 قامت المجلّة الأمريكيّة الشّهيرة المختصّة في ميدان الأعمال, فوبس، بتصنيف تونس في المركز السّابع عالميّا , في ترتيبها لأفضل 10 مدن في العالم لكي يقوم الباعثون الشّبّان ببعث شركاتهم و مشاريعهم الصّغرى فيها و وضع التصنيف تونس العاصمة إلى جانب مدن عملاقة كلندن , بنغالور , سيدني , موسكو و فرسوفيا.

 


و قالت المجلة أن الرّبيع العربي كان منعرجا فعليّا لعجلة الإستثمار لدى الشّعب التّونسي، و التّركيز هنا تحوّل نحو الإستثمار المدني , الخاصّ و المحلّي حيث تقوم الشّركات الصّغرى , غالبا , بإستعمال و إنشاء منتجات تكنولوجيّة لتحريك المجتمع , و حتّى إدماجهم في نقاشات سياسيّة و العمل في إطار المنفعة الجماعيّة.


وأضافت أنه من أجل تدعيم و مساندة أفضل لنظام النّموّ الإقتصادي المحلّي , قام صنّاع القرار في تونس بوضع أسس إستراتيجيّات جديدة و برامج من شأنها تشجيع و دعم المؤسّسات الحاضنة , الهياكل المحفّزة و كذلك برامج التّعليم . و من بين هذه البرامج، برنامج التّطوير المدمج للّجنة العامّة للتّطوير المحلّي , و الّذي يرمي إلى جمع المعلومات من الفاعلين المحلّيين و الجهوييّن في الميدان و المستفيدين من المشاريع ذات الأولويّة , الأماكن المستهدفة , و الخيارات الفضلى للتّقدّم و التّطوير.


هذا و أفاد موقع فوربس أنّ أكثر الشّركات الصّغرى ريادة في تونس هو “تونيزيا لايف” , و هو بوّابة جديدة باللّغة الإنقليزيّة تمّ إحداثها لتمرير صور مباشرة و تقارير دوريّة إخباريّة و ذلك طوال فترة الرّبيع العربي.