أهم المقالات في الشاهد

الأحد,31 يناير, 2016
مجازة في اللغة الأنقليزيّة….”عميدة المعطّلين” عن العمل فاقت بطالتها 30 سنة

الشاهد_كشفت الثورة التونسيّة إثر هرب المخلوع مباشرة عن حقائق عدّة من بينها زيف الأرقام و الإحصائيات التي كانت تسوّق من خلالها السلطة لنفسها مدّعية الرفاه و الإستقرار و الواقع أن أزمة إجتماعية نتيجة التهميش و الإقصاء و الفساد و ثقافة المحسوبيّة كانت تخنق أغلبيّة التونسيين و تجلّت بوضوح في إرتفاع نسبة البطالة خاصّة في أوساط أصحاب الشهائد العليا.

 

مع إنطلاق حركة إحتجاجيّة إجتماعيّة مترامية مطالبة بالتمييز الإيجابي المنصوص عليه في الدستور التونسي الجديد لصالح الجهات و الفئات المهمّشة و بالتشغيل و التنمية على وجه الخصوص عاد الحديث في تونس عن أزمة البطالة وسط دعوات واضحة لحوار وطني إجتماعي و حوار وطني حول التشغيل سيعقد في شهر مارس المقبل حسب تصريحات حكوميّة.

 

و إذا كان إرتفاع نسب البطالة و اعداد المعطلين عن العمل صادما فإنّ الصادم أكثر بعض الوضعيات من بين من طالت بطالتهم فتجاوز السنّ المسموح به للإلتحاق بالوظيفة العموميّة و بينهم من أطلق عليها لقب عميدة المعطلين عن العمل بعد أن فاقت فترة بطالتها 30 سنة أيّ أنّها قد تخرّجت قبل إنقلاب 7 نوفمبر 1987 نفسه و هي المجازة في اللغة الأنقليزيّة فاطمة البكري أصيلة ولاية مدنين رغم أنّ البطالة في هذا الإختصاص نادرة و لكن المحسوبيّة و الفساد قد تحوّل حتّى الإختصاصات المطلوبة إلى متروكة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.