الرئيسية الأولى

الأحد,19 يوليو, 2015
مبروك على تونس .. المهدي يدشن عودة الرقيب الى المساجد

الشاهد_يبدو ان السيد النائب مهدي بن غربية حضر صلاة عيد الفطر المبارك بمدينة بنزرت وهي مبادرة جيدة ومبشرة تؤكد ارتباط النواب بمجتمعاتهم من خلال الاحتكاك بطيف واسع من الشعب عبر فضاءات العبادة ، ما يمكنهم من الحديث في الشأن الديني من قريب وليس عبر العنعنة ، فاغلب جحافل الاستئصال تعتمد روايات المقاهي ، وتنتهج اسلوب ، قال لي جاري ، حدثني احد المصلين ، سمعت من العطار ، قال لي ابن اختي الذي يصلي الجمعة ..يبنون رواياتهم عن السماع وليس عن المعاينة .

المهدي بن غربية يكون قد احسن الصنيع بذهابه لصلاة العيد واحتكاكه بالشعب في احد أقدس الفضاءات ، بل اقدسها على الاطلاق ، والشكر والثناء للسيد النائب على مشاركته ابناء شعبه في مناسبتهم الأشرف والأعظم ، نزفّ الشكر شريطة ان يكون السيد مهدي قد ذهب للتعبد ولم يذهب لممارسة مهام لجان اليقظة وتدوين التقارير المسفة ، فالسيد النائب هاله ان يخطب الامام حول مسلسلات الجنس والتفسخ والإجرام في حقّ الأسر التونسية وفي حق تقاليد مجتمعنا ، وبعد ان صلى خلف الامام ، خرج الى الإعلام لنهشه ، وقدم تقريره الذي إدان فيه تناول الخطيب لمسألة المسلسلات المخلّة ، وحاول بن غربية في تقريره ، التشنيع بالامام والسعي لعزله انتقاما ممن عزلوه من رئاسة البنزرتي ، ولعل المهدي كان يرغب في ان يتحدث الامام عن مرحلة رئاسة بن غربية للنادي البنزرتي وفوائدها الجمة ، او ربما عن تجليات مبادئنا الإسلامية السمحاء في “ذرّي” مفيدة و “بناويت” نسمة !

نصرالدين السويلمي