تحاليل سياسية

الثلاثاء,10 نوفمبر, 2015
مبادرة مرزوق لتجاوز الخلافات أم لتعميق الإنقسام؟

الشاهد_نقلت مصادر إعلاميّة تونسيّة عن الأمين العام الحالي لنداء تونس محسن مرزوق أنه سيقدّم اليوم مبادرة تتكوّن من خمس نقاط قال إنّه ستتم دعوة النواب المنسحبين من كتلة إذا تمت الموافقة عليها إلى العدول عن قرارهم بما يعني ضمنيا أن النواب المستقيلين همّ من ضمن شقّه عكس ما يروّج بعضهم.

مبادرة مرزوق ضمت خمس نقاط هي التالية:

أولا: المكتب التنفيذي هو المكان الوحيد لاتخاذ القرارات لأنّه يضمّ النواب و الهيئة التأسيسيّة و المكتب السياسي و المنسقين الجهويين.


ثانيا: عدم اجتماع الهيئة التأسيسية لأنّها السبب في التفرقة ولأنّ عقدها يؤدى مباشرة لانقسام الكتلة.


ثالثا:الرفت الفوري لكل من ثبت انه شارك في أعمال العنف بالحمامات والهجوم على المكتب التنفيذي.


رابعا: لجنة محايدة للإعداد للمؤتمر وفق قرارات المكتب التنفيذي ليوم 22-8- 2015 إلى جانب بعث لجنة برئاسة رئيس الحزب تخص الهياكل الجهويّة والمحليّة لمراجعة التعيينات التي تمّت بشكل أحادي دون الرجوع للمكتب السياسي.


خامسا : المؤتمر القادم يجب أن يكون انتخابيا ( التطورات الأخيرة داخل الحزب تؤكّد ضرورة العودة للصندوق)
من جهته أكّد القيادي في نداء تونس لزهر العكرمي في تصريح صحفي اليوم 10 نوفمبر 2015 أنه على الباجي قايد السبسي سحب إبنه من حزب نداء تونس وتحميله مسؤولية ما يجري داخل النداء من مشاكل ومطالبته بالاعتذار عن العنف الى جانب إلغاء الهيئة التأسيسية الغير الشرعية والعودة الى مؤسسات لتقرير مصير النداء مؤكدا أن هذه الخطوات هي الحد الأدنى الذي يمكن إعتباره مبادرة وأرضية يمكن النقاش فيها مشيرا إلى أن العشرات من قيادات نداء تونس سيعقدون ندوة صحفية في غضون الـ 24 ساعة المقبلة للإعلان عن الإنسحاب من نداء تونس ومعاضدة النواب المنسحبين إذ لم يعد هناك على حد تعبيره مناخ للتعايش الديمقراطي في حزب نداء تونس.


مبادرة تحت الضغط و بشروط قد تكون مؤشرا واضحا لفشلها منذ البداية خاصة و أنّ الذين يطرحون المبادرة قد بات من المكشوف للجميع أنهم ليسوا أغلبية داخل هياكل الحزب و في صفوف أنصاره و لكنّ الثابت أنها مبادرة تحت شعار “يا أحنا يا هوما”.