سياسة

الأحد,3 يوليو, 2016
مبادرة حكومة الوحدة الوطنيّة: منظمات عماليّة تستنكر إقصاءها من المشاورات

الشاهد_ نبّه الأمناء العامون لمنظمات نقابية عمالية ، في بيان مشترك صدر أمس السّبت، إلى “دقّة وخطورة” الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد، داعين إلى التحرّك السّريع لوضع حدّ للتدهور المتواصل الذي تشهده مختلف القطاعات الاقتصادية وتفاقم البطالة وتعطّل مشاريع التنمية بالبلاد جهويا ووطنيا وتدهور المقدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الإنتاج والانخفاض الخطير لقيمة الدينار.

وأعرب الأمناء العامون عن أسفهم الشديد لإقصاء “منظمات فاعلة على المستوى الجهوي والوطني والدولي من المشاورات الجارية حاليا حول مبادرة رئيس الجمهورية المتعلقة بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

كما اعتبروا أن إعادة النظر في طرق عمل الحكومة ومعالجتها للوضع الراهن وإقرار الإصلاحات الكبرى بالنجاعة اللازمة “أمر مؤكد لا يحتمل المزيد من الانتظار”، مطالبين بتغليب المصلحة العليا للبلاد بعيدا عن المحاصصة الحزبية والمصالح الضيقة والترضيات، اعتمادا على الكفاءة والخبرة والجرأة والسرعة في اتخاذ القرارات والسهر على تطبيقها في إطار الشفافية.

في السياق ذاته، أكّد ممثلو المنظمات “رفضهم القطعي للتداخل بين العمل السياسي من جهة ودور منظمات العمال وأصحاب العمل من جهة أخرى بصفتها هياكل تتمثل مهمتها في الدفاع عن مصالح منظوريها وإبداء رأيها في الخيارات والتوجهات المرتبطة بمجالات نشاطها والمساهمة في التنمية والنهوض بالتشغيل بعيدا عن كل توظيف سياسي”.