أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,15 يوليو, 2016
مبادرة حكومة الوحدة الوطنية هي التي اوجدت الازمة واصبحنا نبحث عن كيفية انقاذ المبادرة فخلقنا الوثيقة التي لا معنى لها

الشاهد_اعتبر المحلل السياسي عبد الله العبيدي في تعليقه على وثيقة أولويّات حكومة الوحدة الوطنيّة التي تم التوقيع عليها بقصر قرطاج بإشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وبحضور ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في المشاورات، أن قبل مبادرة رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة وحدة وطنية كنا نعرف ان البلاد تعيش صعوبات وبدأنا تدريجيا نتجاوزها وسط اجماع بان الخروج منها لن يكون بعصا سحرية، مؤكدا ان المبادرة هي التي اوجدت الازمة واصبحنا نبحث عن كيفية انقاذ المبادرة فخلقنا الوثيقة.
وقال العبيدي في تصريح لموقع الشاهد ان الوثيقة التي تم امضائها جعلت لحفظ ماء الوجه لصاحب المبادرة من خلال تظاهرة فلوكورية سموها مشاورات أنتجت وثيقة لا قيمة لها لايهام الرأي العام بأنها الزامية في حين انها لا تكتسي ادنى مقومات الشرعية، لهذا تم العودة الى الوساطات لضغط على رئيس الحكومة لتقديم استقالته.
واشار الى ان الممضون على الوثيقة لم تكن لهم صفة دستورية في علاقة بالمضمون المطروح بالوثيقة التي بدت وكانها وثيقة تحريضية، ليس لها اي بعد دستوري الزامي لأي جهة ، ولا ادل من ذلك رفض رئيس الحكومة الحبيب الصيد ان ينصاع لإرادة أصحاب الوثيقة الذين اصبحوا يلجؤون للوساطات لتقديمه استقاته.
وبين محدثنا ان المسار الذي التزم به رئيس الحكومة واصر عليه هو المسار الدستوري الوحيد لانه إذا كانت الوثيقة إلزامية لكانت عقبة في طريق الحبيب الصيد، قائلا انه إذا أردنا وقفة لوطننا واعتبارا لكل الاخطاء المتعلقة به فالمفروض أن يكون لنا الجرأة لترك الحبيب الصيد يشتغل.